الصحوة – في حوارٍ أجرته اللجنة الوطنية للشباب عبر تويتر هذا المساء مع الحاضنة اليوتيوبية ، يجيب فريق الحاضنة عن أبرز التساؤلات التي تشغل بال الشباب حول ماهيتها ، من خلال الفرصة التي أتاحتها اللجنة لاستقبال التساؤلات حولها وإجراء هذا الحوار الذي رصدته “الصحوة”.
هناك العديد ممن يتساءل عن ماهية الحاضنة وما هي قصتها ، لذا أجاب فريق الحاضنة اليوتيوبية أن “القصة بإختصار هو وجود صنّاع محتوى عمانيون عبر منصة اليوتيوب يواجهوا صعوبات وتحديات للإستمرار واستطعنا بعد ملتقى اليوتيوب العماني أن نحدد أبرز هذه التحديات ونصمم برنامج يعالجها تمثل في الحاضنة”.
أبرز التحديات
تتمثل أبرز التحديات كما أوضح الفريق في التالي: توفر بيئة العمل المناسبة التي يستطيع من خلالها فريق العمل أن يمارس أعماله من إعداد وإنتاج وتصوير، و توفر معدات التصوير والأدوات الفنية التي تساعد في الخروج بمحتوى فني جيد بالإضافة الى ارتفاع أسعار هذه الأدوات وعدم توافق الدعم المناسب.
أيضًا، الحاجة لتعزيز مهارات الشباب في إعداد المحتوى والمهارات الفنية اللازمة للإنتاج من خلال التدريب و الحاجة إلى المعارف الأساسية في إعداد القنوات اليوتيوبية وبناء هويتها وتسويقها للجمهور. وبما أن الإنتاج الفني يحتاج إلى جهد كبير في العمل بالإضافة الى تكلفة المعدات والأدوات التي تزامن مع غياب الدعم والرعاية والإهتمام بأهمية صناعة المحتوى الرقمي؛ كان سبب كبير في توقف عدد من البرامج اليوتيوبية.
الفئة المستهدفة وشروط القبول
وحول الفئة المستهدفة أشار فريق الحاضنة إلى أنه يستهدف الشباب العُماني في الفئة العمرية من ١٨-٣٥ سنة أصحاب المحتوى القائم أو الجديد ، ويسعى إلى تنويع مجالات المحتوى الذي سيتم قبوله في الباقتين، و سيتم تدشين الحاضنة في ١ يوليو٢٠١٨ ثم سيتم الاتفاق على خطة البرامج مع المشاركين.
دور الشباب مقابل دور الجهات
أما فيما يتعلق بتأهيل الشباب في الحاضنة اليوتيوبية و دور الجهات في تمكين المخرجات أوضح الفريق أنه يأتي هنا دور الشباب أنفسهم في تحويل المهارات والخبرات المكتسبة خلال فترة الحاضنة إلى فرص عمل ومشاريع تجارية والإستمرار في رفد المحتوى الرقمي بمحتوى عماني متميز في مختلف المجالات. أما بالنسبة لدور الجهات هو أن تقوم بإستغلال هذه القدرات والإمكانيات بإعطاء الشباب الفرص لتنفيذ أعمالهم المرئيّة والإعلانية والتوعوية ودعمهم في تنفيذ برامجهم اليوتيوبية المختلفة.
خبرات سابقة
و تحدّث الفريق أيضًا عن تجربة فريق “والله نستاهل” في تنظيم “ملتقى اليوتيوب العماني الأول” ، الذي وجدوا من خلاله أن الشباب العُماني يمتلك مهارات كبيرة في القدرة على إنتاج محتوى مرئي متميز إذا ما توافرت الظروف والبيئة المناسبة.
وأشاد الفريق بالشباب العُماني الذي يمتلك مهارات متميزة في التصوير والمونتاج والتصميم والموشن جرافيكس والأنيميشن والأفكار وكتابة السيناريو وغيرها من المهارات التي تؤهله أن يكون صانع محتوى عماني متميز وهادف عبر منصة اليوتيوب.
وأضاف الفريق أنه يسعى في الحاضنة اليوتيوبية إلى توفير الخدمات الأساسية التي تمكن الشباب من الإستمرار في إنتاج المحتوى ، بالإضافة إلى أن عرض التجارب المحلية والإقليمية سيكون من ضمن برامج الحاضنة بهدف مشاركة الخبرات والمعارف.



























