الصحوة – الدكتورة أمل بنت ناصر البلوشية
وفقا لمنظمة الصحة العالمية حوالي خمسة بالمئة من سكان الكرة الأرضية يعاني من فقدان السمع ( الصمم) أي ما يعادل الأكثر من ٤٦٠ مليون نسمة ومعظمهم يعتمدون على لغة الإشارة وقراءة الشفتين للتواصل الاجتماعي ولكن ما تعرضت له البشرية من جائحة كوفيد١٩ و ضرورة الالتزام بلبس الكمامات شكل عائق كبير للتواصل الاجتماعي في وسط هذه الفئة من المجتمع ، وعانوا منها أخوتنا الصم بصمت وقلة حيلة ، مع العلم أننا وأن كنا نسمع إلا أننا نواجه مشكلة في فهم بعضنا البعض لعدم تمكننا من قراءة الشفتين كالمعتاد والتي تعد وسيلة مهمة لتوصيل المعلومة وفهم المسموع ! فكيف بمن يعتبرها حاجة أساسية وضرورية للتواصل الاجتماعي !؟
وإن توصلت بعض الشركات المصنعة للكمامات لانتاج كمامات شفافة تخدم فئة الصم والبكم ولكنها انتجت بكميات محدودة و باهضة الثمن!
ويبقى السؤال هل سنكترث نحن أيضا بهم ؟ هل سنهتم كوننا نسمع ولا نحتاج لقراءة الشفتين للتواصل الاجتماعي ولن نضطر لشراء كمامة تعد باهضة الثمن بدون حاجتنا الملحه لها ؟!
هل ستراعي الشركات المنتجة حاجة الصم والبكم لهذه النوعيات من الكمامات و تخفيض أسعارها بل إيجاد مواصفات مطابقة للكمامات اللازمة للاستخدام للحماية المرجوة مع توفير خاصية الشفافيه ومراعاة ما يعاني منه أخوتنا الصم والبكم وحاجتهم للتواصل كحق من حقوقهم ؟! سؤال يحتاج للإجابة مع حضور الضمير والواجب




























