الصحوة – أسماء الحوارية
لا يدرك السعادة إلا من أهداه الله شخصاً يشبه الفرح بكل التفاصيل، هو بالقرب منك يجلب لك كل أنواع السعادة وما أن يبتعد عنك إلا وتشعر بأنك فاقدٌ لشيء لكنك لا تعلم ما هو.
بالنسبة لي أظن بأنه يجب على كل شخص يحس بشيء بداخله أن يعبر عنه ولا يتردد بالبوح. أن يكتم الإنسان شعوراً بداخله هو الأصعب والأقسى وأن كان جميلا.
دائما ما أسأل نفسي عندما أحس بشيء وأبوح به، هل من بحتُ له يستحق؟ ودائما ما تكون الإجابة بأنه ليس مهما أن كان يستحق أم لا، المهم أنني أشعر براحة ورضى وهذا هو الأهم.
عندما تجد نفسك مقيداً بشعور عميق يكاد يضيق بك، تنفس قليلاً ثم ابحث عن أحدهم وأفرغ ما بداخلك له وتأكد بأنه الأقرب لقلبك والوحيد القادر على أن يخفي تعبك وينتشل روحك مما هي فيه.
في بعض الأحيان يشعر الإنسان بكومة أحزان قد رتبها الزمان وتثاقلت في ذلك المكان حيث اعتبره أمان لكنهُ كان مختلفاً عما كان. هنا يجدر به لحزنه التصدي ولكل هفواته أن يعدي ليصبح قوياً غير متردي ومغموراً بالحب يغدي.
سمعتُ مرة من أحدهم عبارة وترسخت في ذهني وترددت دائماً… “اجعل لك صديق عند كل طريق” … بالنسبة لي لا حياة لمن لا صديق له وربما سوف يقال لي إن العائلة أهم وهي كذلك بكل تأكيد لكن الصديق وجوده في حياتنا مهم. ولنا في ذلك قصة نبينا محمدٌ صلى الله عليه وسلم حيث وكما نعلم بأن عائلته لم تقف معه حينما اصطفاه الله جل علاه للنبوة وكان من وقف معه وسانده هو صديقه المقرب أبو بكر الصديق رضي الله عنه.
تذكر دائماً أنك أنت الأفضل فيما تفعل، الأقوى فيما تحب والأذكى فيما تخطط. لا تعتقد بأنك خلقت عبثاً أو أنك نكرة ولا فائدة من وجودك في هذا العالم لأننا جميعاً خُلقنا من أجل شيء ما.
رسائل مغلفة بالحب أهديها لكل من يعتقد بأن لا أحد يكترث بوجوده ولا أحد يهتم به، تأكد دائماً بأن هناك قلباً أنت ملاذه وأن روحاً أنت سعادتها، لذا كن سعيداً واجعل من حولك يشعرون بسعادتك ويبتهجون من أجلك.



























