مزون الزدجالية 10 سنوات من العطاء في المجال الشبابي
مزون الزدجالية: الشباب هم الأقدر على توجيه بعضهم
مزون الزدجالية: المشاركات الدولية فرصة للتثقيف والحوار وتبادل الخبرات
ناشطة في مجال الشباب منذ 2008، تصدرت أخبار الحسابات الإخبارية العمانية على التواصل الاجتماعي بعد تكريمها من قبل الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” أثر مشاركتها في المهرجان الشبابي 2017 بروسيا، وهي سفيرة الاتحاد الدولي للشباب في سلطنة عمان “مزون الزدجالية” ضيفة حوار الصحوة لهذا الأسبوع.
الشهرة الإعلامية لم تكن هدفا
تعرف مزون بنت سعيد الزدجالية نفسها بأنها ناشطة في مجال الشباب ومثقفة أقران وسفيرة الاتحاد الدولي للشباب في سلطنة عمان، كما أنها ممثلة المؤتمر العالمي للشباب في النيبال. رغم تعدد مشاركاتها العالمية في مؤتمرات وفعاليات الشباب مثل: مؤتمر التنمية المستدامة في لبنان، ومؤتمر الاقتصاد في روسيا، ومؤتمر الأمن والسلامة بالأردن، والمشاركة في صندوق الأمم المتحدة للسكان في مصر، ومنجزاتها التي تمثلت في تكريمها من قبل الرئيس الأذربيجاني في المؤتمر السياسي الأول للشباب المقام بأذربيجان ومؤخرا تكريمها من قبل الرئيس الروسي واختيارها لترويج كأس العالم 2018 إلا أن نادرا ما نسمع عن اسمها يطرح ضمن قائمة الشخصيات الشابة المصنفة بالمؤثرة في سلطنة عمان، ولم يتم تكريمها من قبل المؤسسة المعنية بالشباب في السلطنة ” اللجنة الوطنية للشباب” وقد طرحنا هذا التساؤل فقالت: “لا أعرف سبب عدم طرح اسمي ضمن قائمة الشباب المؤثرين. ما أقوم به هو عمل تطوعي مجتمعي لا أهدف من خلاله إلى الشهرة الإعلامية أو التكريم، ومن يرغب في التعرف علي لديه الفرصة في ذلك من خلال حسابي الشخصي على الانستجرام ومن خلال الجلسات الشبابية التي أقيمها كل أثنين”.
الشباب هم الأقدر على توجيه بعضهم
جدير بالذكر أن مزون ابتدأت مشوراها بالعمل التطوعي في المجال الشبابي في 2008 حينما كانت في سن 15 وكانت البداية بالتوجه إلى الحركة الكشفية للمرشدات، فتحكي لنا وتقول: ” توجهت إلى إحدى القائدات في الحركة الكشفية للمرشدات بعد تعرض إحدى زميلاتي لمشكلة ما وطلبت مساعدتي ولم يكن لدينا توجيه من شخص معين نثق فيه، فأخبرتني القائدة عن الشبكة الدولية لتثقيف الأقران بأن هذه الشبكة جديدة في السلطنة والهدف منها توعية الشباب من ناحية القضايا الاجتماعية”. فكانت البداية متدربة لتثقيف الأقران، ومن خلالها اكتشفت مزون نفسها وتوجهاتها أكثر وقررت أن تطور من ذاتها لتصبح ناشطة في قضايا الشباب مع الأيام، وذلك لدوافع عدة أبرزها كما تذكر لنا مزون ندرة المؤسسات والمراكز الشبابية التي تقوم بتوجيه الشباب، وتعتقد أن الشباب هم الأقدر على توجيه بعضهم “اكتشفت أن الكثير من الشباب يعانون وبحاجة إلى توجيه من شخص في نفس سنهم وليس من اشخاص ذو العمر الأكبر. لأن النصيحة والتغيير من شاب إلى شاب أكثر تأثيرا”.
المشاركات الدولية للشباب فرصة للتثقيف والحوار وتبادل الخبرات
تؤمن مزون بأن مشاركة العماني في المؤتمرات والفعاليات الدولية التي تسلط الضوء على قضايا الشباب مهمة كونها فرصة للتثقيف والحوار وتبادل الخبرات ” المشاركة في مثل هذه الفعاليات والمؤتمرات تسهم في تبادل الافكار والتثقيف والحوار مع شباب من جميع انحاء العالم الذين يختلفون في ثقافاتهم وخلفياتهم المعرفية، كما أن مثل هذه المؤتمرات تقدم ورش مفيدة يمكننا الاستفادة منها وتطبيقها في السلطنة والتي تسهم بدورها في مساعدة الشباب على اكتشاف مهاراتهم القيادية والفنية، وتعطي أيضا أفكار لاستخدام وسائل وطرق مختلفة للتثقيف” .
![]()

























