الصحوة – مزنة بنت مسعود الصبحية
عندما تُنارُ الدنيا من بعد الظلام
عندما تُزهرُ البساتين من بعد أن كانت فيافٍ قاحلة
وحينما يحلُّ العلمُ محلَّ الجهل
لا بدَّ أن يكون هناكَ معلمًا وقائدًا مقدام
يقودُ معركةً جندُها العلمُ، وأبطالُها قصيدةٌ باسلة
نسمع فيها صليلَ السيفِ، ونرى سهامًا من الحروف والجمل
يبني صروحًا من الفطنةِ والمعرفة، ومبادئَ وقيم
فسلامًا على حاملِ رايةِ العلمِ، وقاتل المحن
نقف له وقفةَ فخرٍ، ونرفع له القبعة
نهتف مستبشرين: هاهو رسولُ العلمِ أقبلَ
ليضيءَ لنا الحياة نورًا، ويزرع من الثقافة حقولًا
ويُخرِجُ من بطونِ نسائنا أجيالًا وشبولًا
فيا معلمي، عزَّ اللهُ شأنك، ورفع قدرك
أيا معلمي، ويا رسولًا مبشِّرًا
فيك الكلماتُ والقصائد تتهافتُ
والروح والقلبُ لأجل عظمتك تتنافسُ
فلله درك من معلمٍ، غرستَ فينا حبَّ العلمِ، وفيكَ السخاءُ
علَّمتنا: الناسُ موتى وأهلُ العلمِ أحياءُ
قالها عليٌّ: فوالله في كلامه صدقٌ ووفاءُ.





























