الصحوة – قالت وكالة بلومبيرج أن السلطنة نجحت في التخلص من مأزقها المالي من خلال المستثمرين دون اللجوء إلى طلب المساعدة من جيرانها الأكثر ثراء.
وحسب إفادة هاني دعيبس رئيس أسواق الديون المالية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في البنك الأمريكي: “إن الأمر يتعلق بإستراتيجية عُمان الخاصة وتنفيذها لخطة التعديل المالي المعروفة باسم توازن“.
ويتوقع صندوق النقد الدولي أن تواجه السلطنة حاليا عجزا في الميزانية بنسبة 5.4% = يعادل أقل من ثلث العجز في عام 2020.
وتشير توقعات صندوق النقد الدولي المستقبلية التي نُشرت الشهر الماضي، إلى عجز يقترب من الصفر بحلول عام 2024، في رؤية متفائلة تفوق توقعات الحكومة العمانية نفسها.



























