الصحوة – مارية البوسعيدية
يصلون الليل بالنهار ، يعملون من أجل التصدي لجائحة كرونا، ويأثرون على أنفسهم رغم حاجتهم للراحة، والبعد عن مسببات الجائحة للوقاية من شر المرض، وهم خط الدفاع الأول للتصدي لجائحة كرونا من أجل سلامة الجميع، فهم يتعاملون مع المريض مباشرة لمساعدته لتخطي الأزمة رغم خطر العدوى التي تتفشى بمجرد اللمس.
وتقديرا وشكرا للطاقم الطبي الذي يضحي بنفسه، ووقته، وجهده في سبيل احتواء هذه الجائحة أصدر نشطاء التويتر هاشتاج شكراللطواقم الطبية، والذي تصدر الترند على مستوى السلطنة.
فقدم ماجد يوسف أحد نشطاء التويتر الشكر والعرفان للطواقم الطبية، وكتب في تغريدته: شكرا للطواقم الطبية، أنتم اليوم جنود في الميدان، ضحيتم براحتكم من أجل راحتنا، وخاطرتم بأرواحكم ،لإنقاذ أرواحنا
لم تتزحزحوا ولم تؤثر فيكم الإحباطات، كان هدفكم تأديت الواجب، فقمتم بما هو فوق الواجب وما زلتم وبإذن الله، مستمرين في جهادكم، لأنكم أبناء عُمان الأوفياء حقًا، حفظكم الله.
وغرد ياسر الكثيري: شكرا للطواقم الطبية، سترات الصحة بردائها الأبيض، ومختلف ألوانها لن ننسى وقفتكم.
وكتب راشد العلوي استشاري جراحة عبر التويتر:شكرا للطواقم الطبية، لي أخوة وزملاء يعملون منذ أكثر من عام في أقسام العنايات المركزة والطواريء وأقسام مرضى #كوفيد١٩ ،انقطعوا عن العالم الخارجي وانهكوا في رعاية مرضاهم، فلهم منا كل التقدير.
كما غرد المواطن محمد سعيد: دائما تجدهم جنودا واقفين في خط الدفاع الأول وقت الأزمات، يضحون بكل شيء، يرسم التعب والإرهاق ملامحهم، في سبيل بث الأمل داخل نفوس المرضى ، شكرا للطواقم الطبية.
وغردت شذى الجابرية:شكرا للطواقم الطبية، شكراً لكل من ارهقه التعب لأجل إنقاذ أرواح البشر.
وذكر حارث البحري في تغريدته؛ في العام الثاني على التوالي، والطواقم الطبية لم تفتر همتها ولا تخور عزيمتها فرفقا بهم، وشكرا للطواقم الطبية.




























