الرواحي: أفلام السينما والإعلام شوهت صورة سائقي الدراجات
الرواحي: الدراجة وسيلة نقل وليست أداة قتل
في حوار الصحوة اليوم نتعرف معكم على نادي مسقط بايكرز الذي أنشأه الشباب لتصحيح صورة شوهها الإعلام عن سائقي الدراجات، ليحمل بذلك رسائل وقيم للمجتمع المحلي والمجتمع الخارجي حول العالم. عن النادي تأسيسه وأهدافه وأبرز انشطته حاورنا وليد الرواحي العضو المؤسس للنادي.
أفلام السينما والإعلام
نادي مسقط بايكرز هو نادي تحت مظلة الجمعية العمانية للسيارات جاءت فكرة تأسيسه لتصحيح النظرة السلبية عن رياضة الدراجات وعن سائقي الدراجات، حيث يقول وليد عن ذلك ” في عام 2012 تجمعنا 18 شاب من الدراجين العمانيين وفكرنا بأن نقوم بتصحيح نظرة المجتمع السلبية اتجاه الدراجين بعد أن تم تشويهها من قبل الأفلام السينمائية والإعلام حيث كنا ولازلنا متقيدين بقواعد السلامة المرورية، ومنها جاءت فكرة انشاء الفريق باسم مسقط بايكرز”.
تم إشهار النادي رسميا في عام 2014 ليكون النادي تحت مظلة الجمعية العمانية للسيارات والذي يعتبر الداعم الأول له. يضم النادي حاليا 147 عضوا، وهم من الشباب الشغوف بالدراجات النارية والذي يؤمن بأهمية دوره في الرقي بالوطن بالشراكة مع كافة المؤسسات الحكومية وغير الحكومية. حيث يقوم النادي من خلال برامجه كما يذكر وليد ” تنشيط الجانب السياحي والمشاركة في جميع المحافل العالمية التي تختص برياضة المحركات لرفع علم السلطنة في انحاء العالم”.

142 لقبا خلال 4 سنوات
يهدف أعضاء النادي إلى تصحيح النظرة السلبية عن هذه الرياضة من خلال تقيدهم بالسلامة المرورية والمشاركة في التوعية بأهمية القيادة السليمة والالتزام بقواعد الحفاظ على السلامة أثناء القيادة، وكذلك إلى الترويج للسلطنة سياحيا من خلال الفعاليات المحلية والجولات التي يقوم بها أعضاء النادي والمشاركات الخارجية في مسابقات خاصة برياضة الدراجات والدراجات المعدلة.
وقد حقق النادي بمشاركاته في الفعاليات ومهرجانات الدراجات 142 لقبا بالمركز الأول والثاني خلال 4 سنوات على الصعيد المحلي والخليجي والأوروبي، كما أن أعضاء النادي قد حازوا على المركز الأول في مسابقة أفضل سائق مهارة على مستوى الشرق الأوسط والذي أقيم في إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة في 2013.
اكتشاف عمان الجميلة
ينظم النادي سنويا عددا من الفعاليات محليا، أبرزها فعالية ” اكتشف جمال عمان على دراجتك” والتي يشارك فيها نخبة كبيرة من الدراجين من السلطنة ومن دول الخليج والوطن العربي. عن هذه الفعالية يقول وليد “الفعالية تحظى بمشاركة واسعة من الدراجين وبمشاركة من اخوتنا من الخليج والوطن العربي، يتجول من خلالها المشاركين لمدة 4 أيام يقطعون فيها مسافة 1200 كم تقريبا يمرون خلالها بأماكن كثيرة ويكتشفون خلالها جمال أرضنا وبلادنا، والفعالية تقام بدعم من الجمعية العمانية للسيارات وشرطة عمان السلطانية واللذين لهم دور كبير في إنجاح هذه الفعالية “. في العام القادم تقام النسخة الرابعة من هذه الفعالية والتي توجت بالنجاح في نسخها السابقة.
طواف الدراجات
ينظم النادي جولات في دول العالم تهدف إلى التعريف بالسلطنة والترويج السياحي لها، وعنها يقول الرواحي “الهدف الأساسي من هذه الجولات هو تعريف الآخرين بسلطنة عمان ودورها على المستوى الإقليمي والعالمي، وكل سنة يتم اختيار عنوان للرحلة التي ستقام، ففي العام الماضي كانت الرحلة تحت مسمى “عمان أرض السلام” “.
وقد نظم النادي في عام 2016 رحلة “23 يوليو” لطواف القارة الأوروبية تزامنا مع احتفالات السلطنة بيوم النهضة والتي بدأت من ألمانيا وانتهت بها مرورا بـ 15 دولة، وفي العام الماضي نظم رحلة “عمان أرض السلام”.
وسيقيم النادي في الموسم القادم جولات في الخليج والوطن العربي وايضا طواف في شرق آسيا إلى كوريا الجنوبية واليابان مرورا بإيران وتركمنستان وأوزباكستان وكازاخستان ومنغوليا وروسيا حسب إفادة وليد الرواحي.

وسيلة نقل وليست أداة قتل
في ختام الحوار يوجه وليد الرواحي العضو المؤسس لنادي مسقط بايكرز رسالة إلى الدراجين الشباب “اناشد جميع الدراجين للانتساب إلى النادي، واعتقد بأن هذا الانتساب بحد ذاته هو التقيد بالسلامة المرورية والقيادة الآمنة وأقول للجيل الجديد بأن الدراجة وسيلة نقل لا أداة قتل فانتبه ولا تتهور ولا تهدم ما يبنيه غيرك” .




























