الصحوة – المهندس أحمد بن إبراهيم النقبي
وأنا أقود مركبتي متجهاً إلى مسقط أو عائداً منها عبر طريق الباطنة القديم وكذلك الحال في طرق أخرى يشد انتباهي ويلفت نظري ما تخلفه حوادث السير من آثار سيئة على الطرق وملحقاتها سواء الأضرار بأسفلت الشارع أو بأعمدة الإنارة أو بالسياج الحديدي وانتهاءً بالشواخص المرورية والتي ربما تكون أوفر حظاً بالاستبدال وإعادة التأهيل مما ذكر سابقاً.
الآثار لا تزال بالشكل المطلوب والملحقات لا تستبدل ولا يعاد ترميمها بل تبقى مشوهة للطريق وربما تكون سبباً في مزيد من الحوادث، هنا أتساءل لما هذا الإهمال وعلى من تقع المسؤولية؟ فشح الموازنة ليس هنا بعذر إذ إن التعويض عن هذه الأضرار ينبغي أن يكون مشمولاً بالتأمين الإلزامي أسوة بحق الطرف الثالث!
هل يتم توجيه هذه الأموال لأمور أخرى أم يتم التجاوز عن مطالبة شركات التأمين بها؟
في الحقيقة كانت شوارعنا وطرقاتنا هي الأجمل والأجود بين مثيلاتها في الدول الأخرى إلا أن الكثير منها وخصوصاً شارع الباطنة أصبح متهالكاً تملؤه الحفر والمشوهات الناتجة عن حوادث السير مما يجعله خطراً على سلامة المركبات وقائديها ناهيك عن التشويه الحاصل ببنيته وملحقاته.
ارجو من القائمين على الأمر واناشدهم للمسارعة في إعادة التأهيل لهذا الشارع والشوارع الأخرى لتستعيد رونقها وحفاظاً على سلامة أرواح الناس ومركباتهم.
وفي السياق ذاته تأتي ضرورة إعادة رسم وتخطيط مسار الدوارات التي تم إغلاقها لتصبح مستقيمة للمحافظة على سلاسة المرور من غير الاضطرار للانحناء وتخفيف السرعة وتزاحم السيارات فقد تم غلق المسارات الجانبية فانتفت الحاجة إلى الدوار بتخطيطه القديم فأصبح لزاماً إعادة تخطيطه وتأهيله ليتحقق الهدف من الإغلاق للمداخل الجانبية له فيصبح خطاً مستقيماً تنساب فيه الحركة المرورية دون الحاجة لتخفيف السرعة وتزاحم المركبات.
رسالة أرجو أن تصل لمن يهمه الأمر وتنال اهتمام الجهات المسؤولة ليعيدوا إلى طرقاتنا وشوارعنا رونقها ولتصبح خالية من المشوهات ومعززة للسلامة المرورية.
وفق الله الجميع لما فيه الخير للبلاد والعباد على هذه الأرض الجميلة الطيبة المعطاءة.



























