الصحوة – عواطف السعدية
الصمت الإيجابي يتمثل في الصمت الذي تتجنب فيه نقاش غير مجدى، أو حوار ليس فيه أي ردود فعل مناسبة، أو تضاد بالفكر، أو عدم فهم المغزى الحقيقي، وفهم الآخر بطريقة صحيحة بعيدًا عن المبرارت الغير المقنعة بإختيار الوقت المناسب للحوار، والنقاش، وترك وقت كافي للنفس تستعيد قواها بطريقة صحيحة، وعدم الالتفات إلى الحديث السابق إلا إذا كان هناك حلول مناسبة تقنع العقل بصحتها، ودائما العقل أصدق من حديث القلب بالتوجه الصحيح والحل المناسب للمشكلة.
الصمت السلبي الذي به الكثير من الشحنات السالبة أو به صمت عن ردة فعل لا تُستحب، ولا تستحق الاهتمام،وأحيانا تجاهل لأمر به مصلحة شخصية نقاش عقيم مع أحد البشر، وتوجيه الاتهام بالتقصير ربما ،أو الإقناع ولو كان فيه شيء من الغموض، والريبة، والشك.
الوضوح والصراحة، والثقة، وحسن الظن كلها تؤدي إلى علاقات صحيحة لايشوبها أي تشويه، ولا أفكار سلبية ولا اتهامات مباشرة من الطرف الأخر.
أحيانا نحتاج إلى الصمت للاعتراف الصريح بأمر قد يغير مسار حياتنا إلى الأفضل، أو العكس.
أحيانا نحترم الآخر كون الثقة أصبحت من الأولويات ، والمهم بالأمر أن مازال هناك احترام زادت الثقة، واطمئنت النفس من كل تفكير سلبي، وتوجيه الأفكار بطريقة إيجابية هو الأنسب، والحل الوحيد إلى نجاح العلاقات، وأيضا النجاح بالحياة العلمية، والعملية ، والاستمرار بعطاء غير محدود؛ لأن النفس دائما تواقة إلى التجدد والتغيير ، ولا تحتاج إلا أن تستمر بإيجابية مطلقة دون قيود، أو شروط.
تعلمنا الحياة أن لا نيأس مهما كان، ونفتح آفاق واسعة، ونسعى من خلالها أن نحقق الأهداف المرسومة دون التردد، أو الرجوع إلى نقطة البداية.



























