الصــحوة – سـالم الإسـماعيلي
تعتبر التكتلات الاقتصادية سواءا كانت دولية أو أهلية إحدى النماذج التي تواجه الصعوبات في التطوير والإنتاج والتسويق ، وللتغلب على هذه المشاكل جاء افتتاح فرع للجمعية الزراعية العمانية بمحافظة الظاهرة في عام 2020م للايفاء بمتطلبات المزارعين الاستراتيجية والشهرية .
ويشكل الأعضاء الجدد بفرع الجمعية بالظاهرة النواة التي تنطلق بتطلعات العمل المتقن أخذت بالأسباب والمعطيات المحلية سبيل لكي تتمكن من أخذ دورها المعهود في خدمة المزارعين والمساعدة في توفير الأمن الغذائي محلياً.
وحول وجود فرع للجمعية الزراعية العمانية بالظاهرة تناولت صحيفة “الصحوة” هذا الجانب وسلطت الضوء عليه بشكل أكبر للحديث حول الجمعية، حيث ألتقينا بخالد بن محمد الجابري رئيس فرع الجمعية الزراعية العمانية بمحافظة الظاهرة
وكان سؤالنا الأول حول أهم المحاصيل التي يقبل عليها المزارع بالظاهرة ؟
⁃ بالنسبة للمحاصيل الزراعية تتنوع بين أجود أنواع النخيل والقمح والخضار والفواكه والبرسيم ( القت ) والأعلاف حيث تبوأت ولاية عبري المركز الأول في انتاج القمح على محافظات سلطنة عمان خلال العام المنصرم.
– كم يبلغ عدد أعضاء فرع الجمعية وهل توجد شروط للانضمام ؟
⁃ بلغ عددهم 45 عضو ونطمح في زيادة العدد في الدورة القادمة ومن شروط الانضمام للجمعية وجود بطاقة حيازة زراعية ويتم تحديد رسوم الأشتراك حسب مساحة المزرعة.
– وذكر رئيس الفرع حول عقد صفقات بالجملة لشراء معدات أو بذور وكذلك عمل صفقات لتصدير الإنتاج الفائض أن الامكانيات المادية لدى الجمعية شحيحة ولا يوجد دعم للجمعيات خاصة خلال السنوات الأخيرة بسبب الأزمة المالية وجائحة كرونا والتي ألقت بظلالها على جميع القطاعات.
وحول تأهيل المزارعين وما قدمه الفرع للمزارع بالمحافظة قال الجابري:
⁃ يسعى الفرع وبالتنسيق مع إدارة الجمعية الزراعية العمانية للتواصل مع وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه ومنظمة الفاو لتأهيل وتدريب المزارعين على أنظمة الري الحديثة والاستخدام الآمن للمبيدات وإدخال التقنية في الزراعة ونحن حاليا نحضر لعمل ملتقى الظاهرة الأول للمزارعين ومربي الثروة الحيوانية ومربي النحل ونتمنى من هذا الملتقى أن يكون إضافة طيبة للمزارعين وتلمس احتياجاتهم والسعي إلى تذليلها.
– وجاء سؤالنا الأخير عن ما ينقص فرع الجمعية حتى يمارس كافة صلاحياته ؟
⁃ فرع الظاهرة حاله حال جميع الفروع لابد من دعمه، والاهتمام به بشكل أفضل من الوضع الحالي وذلك يتمثل في توفير مقرات وموازنة مستقلة وإلزام جميع المزارعين في الانتساب للجمعية الزراعية وزيادة التنسيق بين الجمعية ووزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياة في كل مايخدم المزارعين والنحالين ومربي الثروة الحيوانيه.
من جانب آخر تقود وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه دفة تطوير الزراعة وتحسين انتاجيتها، وعن دور الوزارة التكاملي مع فرع الجمعية الزراعية العمانية
ولتنسيق هذه الأدوار ألتقينا بالمهندس سالم بن علي العمراني – مدير عام الثروة الزراعة وموارد المياه بمحافظة الظاهرة ، وحدثنا بداية حول الحيازات الزارعية المنتجة في الظاهرة ؟
فقال: الزراعة نجدها في كل ولايات محافظة الظاهرة منها يعتمد على الأفلاج والآخر على الآبار حيث يبلغ عدد الحيازات الزراعيه المنتجة على مستوى ولايات عبري وينقل وضنك أكثر من 11000 حيازه زراعيه خضراء.
وحول دور المديرية العامة للثروة الزراعية وموارد المياه بمحافظة الظاهرة مع الجهات الحكومية الأخرى سواء المعنية بالقطاع الزراعي لدعم المزارعين أجاب المهندس سالم
أن جميع المؤسسات بالمحافظة في خدمة المواطن ونحن نسعى بأن يكون لنا دور تعاوني مكمل لبعضنا البعض من خلال الأجهزة المختصة بالمديرية لنصل إلى تذليل المعوقات والمشاكل وتبسيط الاجراءات في ما يتعلق بالمعاملات الزراعية والحيوانية وموارد المياه وبالنسبة للجمعيه هناك تعاون كبير بين الجانبين تسعى من خلاله المديرية إلى تحقيق أفضل إنتاجية لدى المزارعين سواء المنتسبين إلى الجمعية أو غيرهم من المزارعين الأخرين وفي ما يتعلق بالتقنيات الزراعية الحديثة قامت الوزارة خلال المرحلة الماضية بتقديم أنواع كثيرة من الدعم للتقنيات الزراعية الحديثة خاصة في ما يتعلق بتوفير الحراثات الزراعية وأنظمة الري الحديثة والزراعات المحمية ونظرا لمحدودية الدعم خلال هذه الفتره فإن الوزارة بإجهزتها المختلفة مستمرة في توجيه وإرشاد المزارعين بالأسس الصحيحة والمثلى لزيادة الإنتاج وتحسينه من أجل استمرارية هذه القطاعات وتحقيق النمو الاقتصادي المأمول منها .
وعلى صعيد آخر نجد إلتفاف المزارعين في محافظة الظاهرة حول فرع الجمعية الزاعية العمانية في التسجيل فيها كأعضاء والأتفاق حول الشراء الجماعي والتسويق وغيرها والتفاعل مع الأمور التي تسهل عليهم ، وهم الركيزة التي ينطلق عليها فرع الجمعية بالظاهرة . حيث عمد المزارع بالمحافظة على التواصل مع فرع الجمعية وذلك للاطلاع على كل ما يدور في عالم الزراعة ومعطياتها.
وحول تطلعات المزارعين نلتقي مع أحد أعضاء الفرع من المزارعين / حمدان بن سليم المنذري – ليصف لنا التحول الزراعي الملاحظ قبل وبعد وجود فرع الجمعية بالمحافظة فأجاب
أولاً : وجود الفرع للجمعية الزراعية بمحافظة الظاهرة أصبح بمثابة المأوى الحاضن الدافي للمزارع والوسيلة للملتقى الفكري و المهني و التشاور بين الأعضاء فيما يخص الزراعة والثروة الحيوانية وتبادل الخبرات بين المزارعين بهدف التطوير وتحسين الإنتاج للمزارعين ومربي الماشية و خلايا النحل وتذليل الصعاب.
– وحول سؤالنا عن الظروف التي تستدعي اجتماع أعضاء الفرع لمناقشة الأمور التي تهمهم رد علينا المزارع حمدان المنذري: عقدت الجمعية 6 اجتماعات منذ افتتاحها وبسبب ظروف جائحة كورونا كانت الاجتماعات عن بعد وكان الهدف منها التشاور لما فيه المصلحة العامة للأمور الزراعية وتذليل الصعاب لما سببته جائحة كورونا من غلق الأسواق و المراكز الحدودية وارتفاع قيمة فاتورة الكهرباء ورسوم المأذونيات وتجديد بطاقات العاملين لمن له أكثر من ثلاثة مزارعين وأيضاً عندما يشعر المزارع أن المنتج المستورد ينافس المنتج المحلي خاصة بمواسم الزراعة المتعارف عليها.
– وحول ما يحتاجه المزارع بمحافظة الظاهرة من الجهات المعنية للحصول على وفرة في الإنتاج وضبطه من حيث الأدوات أو إرشاد أو غيرها أشار حمدان إلى أن
المزارع لديه عدة مطالبات من الجهات الحكومية المختصة أهمها: –
١ – إعادة دعم المزارع حيث كان بالسابق وزارة الثروة الزراعة والسمكية وموارد المياه تدعم المزارع بالآلات والمعدات الزراعية والبيوت المحمية وغيرها وكانت الوزارة تتحمل نصف القيمة والباقي يدفعها المزارع و منذ سنوات عدة توقف الدعم .
٢ – توفير مكان تسويقي بالمحافظة ترعاه الوزارة لتسويق وتصريف منتجات المزارع .
٣ – تخفيض قيمة التسعيرة لفاتورة الكهرباء فالمزارع شريك في تأمين الأمن الغذائي للبلد .
٤ – تخفيض قيمة رسوم المأذونيات وتجديد بطاقات العمال للذين لديهم أكثر من ثلاثة عمال مزارعين.
رابعاً : المزارعين بمحافظة الظاهرة يسوقون “القت” إلى دولة الجوار و يواجهون صعوبات عدة منها طول مسافة الطريق وتوقيت الدخول والخروج بالليل و تخليص المعاملات من المراكز الحدودية والرسوم والمطلوب عمل سوق للقت بولاية حفيت للتسهيل و التيسير على بائعي القت وهذا مطلب أغلب المزارعين بمحافظة الظاهرة ومنذ زمن طويل و نرجوا من الجهات المختصة الالتفات والاستماع إليه.





























