العمانية / طالب تقرير أممي صدر اليوم عن بعثة تقصي الحقائق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة في ميانمار بمحاكمة رئيس أركان ميانمار وعدد من كبار الضباط أمام المحكمة الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية.
وأشار التقرير الذي يتألف من 444 صفحة والذي بثته وكالة أنباء الأناضول أن مسلمي أراكان تعرضوا لجرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب في إقليم ” أراكان” غربي ميانمار.
وأفاد التقرير أن قوات ميانمار المسلحة هي المرتكب الرئيسي لانتهاكات حقوق الإنسان والجرائم الدولية في مقاطعات أراكان (غرب) وكاشين (شمال) وشان (شرق). وجاء في التقرير ” ينبغي أن تباشر هيئة قضائية دولية موثوق بها تحقيقًا مع رئيس الأركان مين أونغ هيلنغ وكبار القادة في إطار تهم ارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية وإبادة جماعية وينبغي محاكمتهم” .
وأوضح التقرير أنه ينظر الى مسلمي أراكان على أنهم “مهاجرون قادمون من بنجلاديش” ويجري توصيفهم في الوثائق الرسمية “بالبنجاليون”.
جدير بالذكر أن الجرائم التي تستهدف الأقلية المسلمة في إقليم أراكان من قبل جيش ميانمارأسفرت عن مقتل آلاف الروهنجيا منذ أغسطس من العام 2017 والتي تسببت في لجوء نحو 826 ألفًا للجارة بنجلاديش وفقًا للأمم المتحدة. وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد اعلنت في السادس من سبتمبر الجاري أنها صاحبة الاختصاص للتحقيق في التهجير القسري للروهنجيا من قبل ميانمار إلى بنجلاديش.


























