الصحوة – آفة المخدرات من الجرائم ذات الطابع الدولي تعاني منها أغلب دول العالم ولها أبعاد اجتماعية واقتصادية وصحية وأمنية حيث تعمل دول العالم والمنظمات الدولية بكل طاقتها للحدّ منها.
وبيّنت أن التقارير الدولية الصادرة من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة تشير إلى أن هناك تطورًا ملحوظًا في جرائم المخدرات على مستوى العالم سواء عبر ظهور أنواع جديدة من المواد المخدرة أو ظهور أساليب وطرق متطورة في صنعها وإخفائها وتهريبها حيث تقوم شرطة عُمان السُّلطانية بجهود كبيرة من أجل السيطرة على هذه المشكلة رغم صعوبات الوضع العالمي الذي ينبئ بتزايد حجم إنتاج المواد المخدرة مع تطور الوسائل والأساليب المتبعة في عمليات التهريب، وفقًا لموقع البوابة الإعلامية التابعة لوزارة الإعلام.
وحول جهود فريق مكافحة المخدرات في عمليات الرصد والضبط تقوم الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية بعمليات المكافحة من خلال القراءة الميدانية للوضعين المحلي والدولي ووضع الخطط اللازمة لتضييق الخناق على المهرّب والتاجر والمروِّج لهذه السموم، وهناك نجاحات في هذا الجانب قامت بها الإدارة بالتعاون مع باقي تشكيلات شُرطة عُمان السُّلطانية وهي محل إشادة إقليميًّا ودوليًّا، وتتعدى جهود الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية النطاق المحلي من خلال عمليات تسليم المراقب التي تم تنفيذها في الأعوام الماضية وعن طريقها تم ضبط كميات كبيرة من المخدرات والمؤثرات العقلية لشبكات دولية ومحلية هذا العام.
ويعدّ الاستخدام السيء لمواقع التواصل الاجتماعي وسيلة لتنفيذ الجرائم بشكل عام وجرائم المخدرات بشكل خاص من خلال الترويج والاتجار بها مستغلين ما تقدمه هذه المواقع من سهولة الوصول للأشخاص المستهدفين بالإضافة إلى ارتباط جرائم المخدرات بالجرائم الأخرى في المجتمعات، حيث تشير الدراسات إلى أن 75% من الجرائم المرتكبة في المجتمعات لها علاقة بتعاطي المواد المخدرة مما يتوجب أولا مكافحة جرائم المخدرات بكل حزم وقوة حتى نقِي المجتمع من الجرائم المصاحبة لجرائم المخدرات، مع أن القوانين المرتبطة بمكافحة المخدرات نجدها تتسم بالقوة والشدة وتتضمن عقوبات رادعة إضافة إلى الإجراءات المتبعة في هذا الجانب.
وتعد الفئة العمرية من (٢٠-٤٥) سنة هي الأكثر عُرضة للتعاطي حيث تعمل شُرطة عُمان السُلطانية وبالتعاون مع الجهات المعنية على تنفيذ العديد من إجراءات الوقاية من خطر العودة للتعاطي منها المتابعة الدورية للمتعاطين وإخضاعهم لفحص دوري مستمر حتى يتم التأكد من إقلاعهم نهائيًّا عن التعاطي علاوة على البرامج التوعية المقدمة للجمهور عامة في هذا الجانب.
ومن جانبه ، أوضح الدكتور منذر المقبالي – طبيب متخصص في الطب النفسي- أن وجود هذه العلامات “مرفق صورة” في ذراع الطالب الذي ينام في الفصل و يتغيب كثيرا عن المدرسة و مستواه الدراسي متدني تعني أنه بحاجة إلى علاج و ليس طرد من المدرسة.

وأفاد المقبالي في تغريدة رصدتها “الصحوة” بأن المورفين من أكثر المخدرات إدمانًا في سلطنة عُمان (و أكثر مخدر قاتل في العالم بسبب الجرعة الزائدة).
الجدير بالذكر أن عقوبة جرائم تهريب المخدرات تصل إلى الإعدام أو السجن المطلق بالإضافة إلى الغرامة التي تصل إلى (٥٠،٠٠٠) ريال عُماني بهدف الحدّ من انتشار هذه الآفة في المجتمع، والقضاء عليها.





























