الصحوة – أنفال حمد المزينية
تعد رياضة الدراجات الهوائية من الأنشطة التي تجمع بين المتعة والفائدة الصحية، فهي تسهم في تعزيز اللياقة البدنية بشكل عام وتحسين صحة القلب، إلى جانب دورها في تعزيز الصحة النفسية وتقليل التوتر لدى الفرد. كما أنها وسيلة مستدامة وصديقة للبيئة يمكن أن نستخدمها في عمليات التنقل وهذا يجعلها خيارًا مثاليًا للحد من التلوث وتقليل الازدحام المروري حيث أنها شهدت إقبالا واهتمامًا ملحوظا من قبل عددًا من هواة هذه الرياضة. وكذلك على المستوى الرسمي، فقد أبدت حكومتنا حرصها وإلتزامها في تطوير هذه الرياضة وذلك من خلال تنظيم الفعاليات الرياضية وتأسيس الاتحاد العماني للدراجات الهوائية.
وذلك يظهر جليًا في مسابقة “طواف عمان” والذي يعتبر من أبرز السباقات في المنطقة؛ مما يسهم في تعزيز مكانة السلطنة دوليًا في المجال الرياضي. إضافة إلى سباق “مسقط كلاسيك” للدراجات الهوائية والذي يُعتبر حدثًا رياضيا سنويا.
ومن جانب آخر ذكر الدكتور صالح الهنائي عبر حسابه الشخصي بمنصة “اكس” أن الدراجات الهوائية تعمل على فقدان الوزن وحرق السعرات الحرارية وأنها تساعد على الحد من الجوع، وأضاف : أن ركوب الدراجات أفضل من المشي في انخفاض ضغط الدم مقارنة بالمشي وخفض مستويات السكر في الدم، مما يشير إلى أنه يمكن استخدام ركوب الدراجات لخفض ارتفاع مستويات السكر في الدم”
وقال أيضا: بأنها مفيدة لتقوية عضلات الساق لأنه تمرين لا يحمل وزنًا، لذا فإن الضغط الذي تضعه على جسمك ينتقل إلى عضلاتك بدلاً من العظام”
وفي هذا الإطار فقد أصدر المركز الوطني للإحصاء والمعلومات بأن إجمالي واردات سلطنة عمان من الدرجات الهوائية وصل إلى ٢,١ مليون ريال عماني حتى نهاية نوفمبر من العام الماضي، وبارتفاع وصل إلى ٥٢,٩٪ مقارنة بنفس الفترة من عام ٢٠٢٣.
حيث وصل إجمالي واردات الدراجات الهوائية من جمهوية الصين الشعبية إلى ١,٥ مليون ريال عماني وتأتي في مقدمة الدول المستورد منها، وبارتفاع ٨٩,٤٪ مقارنة بذات الفترة من عام ٢٠٢٣. أما بالنسبة للواردات من قطع غيار الدراجات الهوائية فقد وصل إجمالها إلى ٢,٦ مليوم ريال عماني، وبانخفاض وصل إلى ٨,٤٪ مقارنة بذات الفترة من عام ٢٠٢٣.





























