في ضوء ما تم تداوله بشأن الرحلة WY232 بتاريخ ٩ يناير ٢٠٢٥ من حيدر آباد إلى مسقط، نود توضيح الحقائق المتعلقة بالحادثة. خلال استعداد الطائرة للإقلاع، طرأ خلل فني استدعى عودتها إلى الموقف المخصص، حيث حاول فريق الصيانة معالجة المشكلة ميدانيًا لضمان إتمام الرحلة.
ونظراً للسعة المحدودة لتوريد الكهرباء في الموقف المخصص، لم يكن التكييف يعمل بالمستوى المطلوب، ما استدعى اتخاذ إجراء عاجل بإنزال الضيوف وإعادتهم إلى مبنى المطار.
وقد استغرقت هذه العملية قرابة ساعتين و٤٥ دقيقة، تم خلالها نقديم المرطبات للضيوف على متن الطائرة حتى لحظة نزولهم، إضافة إلى توفيرها في المطار،
ونظرًا لتعقيد العطل الفني، تم إرسال فريق صيانة متخصص على متن أول رحلة متاحة من مسقط.
وفي تلك الأثناء، تم توفير الإقامة الفندقية للضيوف في فنادق قريبة، فيما فضل بعضهم العودة إلى منازلهم. وكإجراء متبع، وجب على الضيوف الذين غادروا المطار اتباع الإجراءات المعتمدة والتي لا تقع ضمن مسؤولية شركة الطيران.
وقد تمت إعادة حجوزات جميع الضيوف على الرحلة التالية المتاحة، التي أقلعت بعد 10 ساعة من الموعد الأصلي، أو على رحلات بديلة وفقا لاختياراتهم.
وإذ تعرب الشركة عن أسفها لأي إزعاج قد سببه هذا الأمر، فإنها تؤكد التزامها التام بسلامة وراحة ضيوفها وأفراد طاقمها، والتي تظل دائمًا على رأس أولوياتها.





























