الصحوة – نبراء حمد الكيومية
فريق اليقين التطوعي هو فريق مكون من مجموعة من الطلاب من مختلف التخصصات و المجالات، تأسس في السادس عشر من سبتمبر ٢٠٢٤، يهدف إلى نشر ثقافة العمل التطوعي وتعزيز الوعي بأهمية مثل هذه الأنشطة في المجتمع العماني، يسعى الفريق إلى تقديم خدمات مجتمعية طبية تطوعية في مختلف مستشفيات السلطنة، و نشر الثقافة المجتمعية التطوعية وبناء مستقبل مدرك بأهمية العمل التطوعي في مختلف المجالات، خاصة في القطاع الطبي، ويعمل على إنشاء بيئة مشجعة ومشاركة في العمل التطوعي على مستوى واسع، يعمل الفريق على نشر الإبتسامة وتقديم الدعم في مختلف مستشفيات سلطنة عمان، بهدف بناء مجتمع واعٍ وملتزم بالعمل التطوعي وسعيهم لتكوين مجتمع يشجع على التطوع.
يتمثل الهيكل التنظيمي للفريق في رئيس الفريق حنين الشيادية، مسؤولة العمليات الزهراء الشقصية، أمين سر الفريق حمد الخصيبي.
ويشمل فريق اليقين التطوعي أربع لجان أساسية وهي: لجنة التنظيم والتخطيط بإشراف نوف الرحبية، لجنة الدعم والتواصل بإشراف أنوار الهدابية، اللجنة الثقافية بإشراف أسعد الكثيري، اللجنة الإعلامية بإشراف أبرار السعدية، يطمح الفريق أن يصبح الفريق التطوعي الرائد في سلطنة عمان في مجال التطوع والخدمة المجتمعية الطبية عبر تحقيق الريادة في هذا المجال وتطوير نماذج تطوعية تساهم في خدمة المجتمع وتحقيق رفاهيته.
صرحت حنين الشيادية رئيسة فريق اليقين التطوعي : “نطمح إلى تأسيس قواعد وأدوار تطوعية قادرة على إثراء المجتمع والمساهمة في تطوير الجيل القادم من الشباب، وجعل العمل التطوعي جزءاً من ثقافتنا اليومية، كما يهدف الفريق إلى أن يكون له دور ريادي على المدى القصير والبعيد، استناداً على الدعم المستمره لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظة الله ورعاه- في دعم طاقات الشباب المتجددة و إحتضان أفكارهم وتطويرها، وإحتواء منابتهم وغرسهم”.
قالت أبرار السعدية مشرفة اللجنة الإعلامية للفريق :”كانت تجربتي كمديرة للتسويق ورئيسة لجنة الإعلام في فريق اليقين الصحي التطوعي محطة غنية بالتحديات والنجاحات سعيتُ إلى تعزيز حضور الفريق ونشر رسالته الصحية من خلال استراتيجيات تسويقية مبتكرة وإدارة المحتوى الإعلامي بفعالية خلال هذه الرحلة، تعلمتُ أهمية العمل الجماعي، والتكيف مع التحديات، وأثر الإعلام في تحقيق التوعية والتغيير كانت تجربة ملهمة أسهمت في تطوير مهاراتي وأكدت لي أن التسويق ليس مجرد ترويج، بل وسيلة لصناعة الأثر.”
نظم الفريق مبادرة “كشف ” في العريمي بوليفارد متضمنه مختلف المحاور عن أساليب حياه أفضل لتعامل مع صحه الفم و أمراض السرطان.
كما أنه تبنى زيارة لعدة أماكن مثل زيارتهم لمستشفى النهضة في مسقط لتقديم التهاني بمناسبة العيد الأضحى المبارك وتهنئة المرضى بالهدايا لتعم السعادة عليهم ويستشعروا فرحة العيد وهم بين أروقة المستشفى، و أيضًا مشاركتهم في فعالية اليوم الرياضي بجمعية الأطفال ذوي الإعاقة .
يعد فريق اليقين التطوعي أحد النماذج الحية التي تظهر لنا جهود شباب السلطنة في العطاء و خدمة المجتمع، حيث تنوعت مبادراته بين تقديم الوعي في المجلات الصحية، تعزيز الوعي الإجتماعي، والمشاركة الفاعلة في الفعاليات المجتمعية التي تهم أفراد المجتمع بأسره ، العمل التطوعي يعتبر أحد الركائز الأساسية في بناء مجتمع صحي ، متقدم عن غيره من المجتمعات . “أفضل طريقة للعثور على نفسك هي أن تضيع في خدمة الآخرين.” – المهاتما غاندي.





























