الصحوة – بين الحقيقة والإشاعة، يعود اسم المدرب الجزائري نور الدين بن زكري ليطفو على سطح النقاشات الكروية في سلطنة عُمان، وهذه المرة ليس كمدرب نادٍ سعودي في مهمة إنقاذ جديدة، بل كأحد الأسماء المرشحة – غير المؤكدة حتى اللحظة – لقيادة دفة المنتخب الوطني العُماني في المرحلة القادمة من تصفيات كأس العالم 2026، وتحديدًا في الملحق الآسيوي الحاسم، المنتظر خوضه في أكتوبر المقبل.
ورغم عدم صدور أي بيان رسمي من الاتحاد العُماني لكرة القدم، فإن مصادر متداولة في الأوساط الإعلامية والخليجية تشير إلى وجود “اتصالات أولية” وربما “تفاهمات” مع المدرب المعروف بشغفه الكبير وبأسلوبه الصارم والحماسي، خاصة في المواجهات التي تتطلب الكثير من الروح والقتالية.
المدرب الجزائري، الذي لمع اسمه في الدوري السعودي مع فرق مثل ضمك والخلود والأخدود، عُرف بقدرته على بناء الفرق المنضبطة تكتيكيًا، وتحقيق نتائج إيجابية رغم الإمكانيات المحدودة. فهل يكون الرجل المناسب للمرحلة المقبلة؟ وهل تتقاطع رؤيته مع طموحات الجماهير العُمانية التي تحلم برؤية منتخبها في مونديال أمريكا والمكسيك وكندا 2026؟
لكن، ورغم تصاعد الحديث، لا تزال الصورة ضبابية. إذ يرى البعض أن ما يُتداول قد لا يتجاوز دائرة “الاجتهادات الإعلامية”، خاصة في ظل اقتراب موعد اجتماع الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد العُماني لكرة القدم، المقرر عقده يوم الأربعاء 25 يونيو الجاري، لانتخاب مجلس إدارة جديد للفترة من 2025 إلى 2029. وهو حدث قد يحمل في طياته تحولات مهمة على مستوى القرارات الفنية، ومن بينها اختيار الجهاز الفني للمنتخب الأول.
وبينما يستعد المنتخب العُماني لخوض أقوى اختبار له في التصفيات – وسط طموحات جماهيرية متجددة – يبقى الباب مفتوحًا على كل الاحتمالات، وتظل الأنظار مترقبة لأي بيان رسمي قد يضع حدًا لهذه التكهنات… أو يؤكدها.
فهل يشهد “الخامس والعشرون من يونيو” بداية جديدة تُكتب فيها أولى صفحات العلاقة بين الأحمر والمدرب الجزائري؟ أم أن اسم بن زكري سيبقى مجرد سطر في صفحات التكهنات الموسمية؟ الأيام كفيلة بكشف التفاصيل.


























