الصحوة – عزيزة راشد
في إطار تعزيز التبادل الثقافي ومدّ جسور التواصل بين الشعوب، شاركت سلطنة عُمان في فعاليات ملتقى الثقافة العُمانية في زنجبار. وتأتي هذه المشاركة لتؤكد عمق العلاقات الثقافية والتاريخية بين عُمان وزنجبار، وما يختزنه المشهد الثقافي من إرثٍ تاريخي وتراثي وشعبي عبر السنين.
جاءت مشاركة السلطنة عبر ملتقى ثقافي اشتمل على معرض للمنتجات العُمانية المختلفة التي تُعبّر عن الحِرَف العُمانية الأصيلة والصنعة التي استمدّت جذورها من عمق التاريخ، والتي تعكس ثقافة الشعب العُماني. كما تضمّن الملتقى عرضًا للتقنيات العلمية العصرية في مجالات الذكاء الاصطناعي الحديث وأبرز استخداماته الثقافية، إلى جانب ما وصلت إليه السلطنة من تطور تقني وتكنولوجي رفيع المستوى.
واحتوى الملتقى أيضًا على عرضٍ للأزياء العُمانية المتنوعة التي شملت جميع محافظات السلطنة، مجسّدةً بذلك ثقافة المجتمع وتراثه عبر الأجيال. كما تضمن الجانب الاقتصادي والاستثماري عرضًا لثقافة الاستثمار في السلطنة، وأهم وسائل الاستدامة الاقتصادية من خلال شرح وافٍ عن الفرص الواعدة والمزايا التنافسية التي تتميز بها عُمان، بما في ذلك موقعها الاستراتيجي ودوره في التبادل الثقافي والتراثي بين الشعوب ودول العالم.
ومن جانب آخر، اشتمل الملتقى على مجسمات تمثل التراث والثقافة العُمانية عبر استعراض مكوّنات البيئة المحلية، بما فيها التنوع الجغرافي والتضاريس التي تتميز بها كل محافظة من محافظات السلطنة، وأهم المقومات السياحية الجاذبة. كما عُرضت لوحات فنية تجسّد البيئة العُمانية بمختلف محافظاتها، معبّرةً عن التنوع الذي امتزج في أعمال فنية متعددة.
أُقيم ملتقى الثقافة العُمانية في زنجبار بالقلعة العُمانية في منطقة فرضاني، الواقعة بين القصور العُمانية مثل “بيت العجائب” و”بيت الساحل”. ويستمر الملتقى من 6 سبتمبر حتى 13 من الشهر ذاته



























