الصحوة – نظمت وزارة العمل صباح اليوم الاثنين الملتقى الرابع للابتكار المؤسسي وإدارة التغيير، الذي يختتم النسخة الثالثة من المنظومة الوطنية للابتكار المؤسسي وإدارة التغيير التي تعد إحدى برامج رؤية «عمان 2040» الساعية لتطوير الأداء الحكومي والارتقاء بجودة الخدمات في الجهاز الإداري للدولة، وذلك برعاية سعادة السيد سالم بن مسلم بن على البوسعيدي وكيل وزارة العمل لتنمية الموارد البشرية في فندق دبليو مسقط .
و يأتي هذا الملتقى للاحتفاء بالنسخة الثالثة من المنظومة التي شاركت فيها مجموعة أوكيو بممارستين من الممارسات الرائدة في تطوير العمل الإداري هما “ممارسة الثقافة المؤسسية”، بمشاركة ( 14) جهة حكومية، و”ممارسة التحسين المستمر” بمشاركة ( 13) جهة حكومية، و تبنت المنظومة أيضًا في نسختها الثالثة بحثًا علميًا بعنوان “استراتيجية التمكين في إدارة رأس المال الفكري”وقد شاركت في تطبيقه (9) جهات حكومية.
كما واختتم الملتقى مشروع “حوكمة إدارة التغيير في القطاع الحكومي”، والذي تم تنفيذه بالتعاون مع شركة تنمية نفط عُمان وعدد من الجهات المساندة، بمشاركة (10) جهة حكومية، وهي مبادرة استراتيجية تهدف إلى إرساء إطار عمل مستدام لحوكمة إدارة التغيير في مختلف المشاريع والمبادرات الحكومية.
وتم خلال الملتقى توقيع مذكرات تعاون بين وزارة العمل وكل من شركة الشوامخ للخدمات النفطية وشركة ويذرفورد لمعدات الزيت للشرق الأوسط وذلك في مجالات التدريب التخصصي والتطوير وتأهيل رأس المال البشري وأيضا مع الجمعية العمانية للسينما لترسيخ التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني وذلك في مجالات تبادل الخبرات والتدريب والإنتاج المشترك.
قال الفاضل محمد بن مبارك الكلباني، مدير عام التطوير وضمان الجودة بوزارة العمل في كلمته التي ألقاها أثناء الملتقى: “إننا نجتمع في هذا اليوم لنشهد تتويج مرحلةٍ من مراحلِ العملِ على هذه المنظومة المنطلقة من رؤية عُمان 2040، مرحلةٍ كان مُحرّكها الأساسيُّ الدفعَ قُدُماً بالابتكار المؤسسي في الوحدات الحكومية وبناء إطار مؤسسي للشراكة وإدارة التغيير، وذلك من خلال تبني ثلاثة ممارساتٍ من أحدث الممارسات والأساليب الإدارية ذات الأثر الإيجابي في رفع الأداء وتحسين بيئات العمل، بالإضافة إلى توظيف بحث علمي لباحث عماني ، سيراً نحو إدارة حكومية عمادها الاستدلال والاسترشاد بالمنهجيات والبراهين العلمية. ونتج عنها تدريب ما يزيد عن (95) من الكفاءات بالجهاز الإداري للدولة”.
وقد كرمت وزارة العمل خلال الملتقى الجهات الرائدة في تطبيق الممارسات الإدارية الناجحة والبحوث والدراسات وبيوت الخبرة والباحثين، ارتقاء بالعمل المؤسسي وصناعة مستقبله وتجويده وتسريع وتيرة عمله. وشمل الملتقى عرضا لأهم محطات النسخة الثالثة من المنظومة وتجارب التطبيق في المؤسسات الحكومية التي تنوعت مخرجاتها بين نشر الوعي بالممارسات الإدارية والتمكين المعرفي والخطط التطبيقية المفصلة الساعية لتحسين الإجراءات وأنظمة العمل، وترسيخ أواصر التواصل والتكامل بين الوحدات الحكومية من خلال العمل المشترك على هذه المبادرات التطويرية التي تسهم في الارتقاء بمؤشرات الإجادة المؤسسية لمختلف الوحدات.
والجدير بالذكر أن المنظومة تهدف إلى تعزيز التكامل بين مختلف القطاعات، من خلال بناء نظام فاعل لتبادل المعرفة وأفضل الممارسات الإدارية بين القطاعين الحكومي والخاص، بما يواكب أحدث الاتجاهات والمناهج الإدارية الحديثة. حيث تسهم المنظومة بدور محوري في توثيق وتعميم البحوث والدراسات التي تُعنى بتطوير الأداء الإداري، وتبنّي النماذج الرائدة المطبقة محليًا لنقلها إلى الجهات الحكومية الأخرى، و تسهم في خلق مسارات تضمن استدامة الابتكار فيها، وتنقل هذه المؤسسات إلى مستقبل جديد.



























