الصحوة – في يوم القوات المسلحة، نكتب بقلوبٍ تعتزّ بعُمان وقائدها، ونترك للكلمة أن ترفع راية الولاء في ميادين العز، ومن هذا الشعور تولّدت هذه الأبيات التي تحتفي بالمجد والحرس والنهج القائد.
كلمات: علي الحداد
تَسامى سَنا عُمانَ حتى تَوَهَّجَتْ
وللضوءِ من آفاقِها يَخشَعُ الإعصارْ
وفي الحادي عشَرْ يومُ القوّاتِ لاحَ لنا،
نهارٌ يُجَلّي مجدَها، فيهِ لنا استبصارْ
وتُرفَعُ راياتُ البلادِ كأنَّها
جِباهٌ تُنادي العِزَّ من فوقِها الأسوارْ
ويمضي الشعبُ يَصْطَفي فرسانَهُ، فَهُمُ
رجالٌ إذا نادى الوطنُ هَبّوا للإيثارِ
ويَثبُ جيشُ البَرِّ عزمًا إن دُعِي،
فلِلسيفِ في مَيْدانِهِ بأسٌ إذا ثارْ
ويَسمو سلاحُ الجوّ في أُفُقِ السَّما،
كَصَقْرٍ إذا لاحَتْ لهُ غاياتُهُ طارْ
وتمضي بَحريَّتُنا إنْ هاجَ موجُها،
فتطوِّعُ بحرًا لو تلاطَمَ فيهِ تيّارْ
وتُزهِرُ عُمانُ بحرسِها المُصطفينَ، فَهُمُ
حماةُ الثّرى إن دلَّهَمَّ الدهرُ أو جارْ
وفي العُلا يَسطَعُ الهَيْثَمُ المشيرُ، إذا
تكلّمَ هاجتْ في المدى عِزَّةٌ وفخارْ
لهُ الحُكمُ، والرأيُ المباركُ نُورُهُ،
فترفعُ أمرَ الهَيْثَمِ الأيّامُ والأقدارْ
وتهفو له الأرواحُ بيعةَ مُخلِصٍ
وتنهضُ في عهدهِ العِزُّ والإعمارُ
وترتقي القوّاتُ بأسًا وهَيْبَةً،
كَأَنَّ شُهُبًا في السَّماءِ تُشِعُّ أنوارْ
وتسمو عُمانُ إذا تَوَهَّج عهدُهُ،
فتُعلي مناراتٍ على الدربِ للإبصارْ
سلامٌ على الهَيْثَمِ المشيرُ المُعظَّمُ،
لَهُ في قلوبِ الشعبِ عِزٌّ واقتدارْ




























