الصحوة – تواصلت برقيات التعازي والمواساة من قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد، نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء، مستذكرين في رسائلهم مناقب الفقيد وإسهاماته في خدمة وطنه ومسيرته الطويلة في العمل العام.
ففي دولة الكويت، بعث حضرة صاحب السمو أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح برقية تعزية إلى أخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق، عبّر فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته لجلالته ولحكومة وشعب سلطنة عُمان بوفاة السيد فهد بن محمود آل سعيد، مستذكرًا مناقب الفقيد وإسهاماته المقدّرة في نهضة وطنه، ومسيرته الحافلة بالعطاء عبر المناصب الرفيعة التي تقلدها، وما قدمه من جهود مخلصة في خدمة بلده، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
كما بعث سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح برقية تعزية مماثلة إلى جلالة السلطان المعظم، عبّر فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته لجلالته ولحكومة وشعب سلطنة عُمان، مستذكرًا مآثر الفقيد وإسهاماته البارزة في خدمة بلاده، مبتهلًا إلى الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته وأن يلهم الجميع جميل الصبر والسلوان.
وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة برقية تعزية إلى أخيه صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق، أعرب فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته بوفاة صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد، نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء.
كما بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، برقيتي تعزية مماثلتين إلى جلالة السلطان هيثم بن طارق، عبّرا فيهما عن صادق تعازيهما ومواساتهما في هذا المصاب.
ومن مملكة البحرين، بعث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين برقية تعزية ومواساة إلى أخيه صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق، أعرب فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته في وفاة السيد فهد بن محمود آل سعيد، مستذكرًا مآثر الفقيد وإسهاماته المخلصة طيلة مسيرته الحافلة بالعطاء في خدمة وطنه وازدهاره، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه ويسكنه فسيح جناته.
وتعكس هذه البرقيات حجم التقدير الذي حظي به الراحل في محيطه الخليجي، حيث ارتبط اسمه بعقود طويلة من العمل في خدمة الدولة، كما حضر في العديد من المحافل واللقاءات الخليجية ممثلًا سلطنة عُمان، الأمر الذي جعله أحد الوجوه المعروفة في مسيرة العمل الخليجي المشترك.
وبرحيل السيد فهد بن محمود آل سعيد، تفقد سلطنة عُمان أحد رجالاتها الذين ارتبطت أسماؤهم بمراحل مهمة من تاريخ الدولة الحديثة، بعد مسيرة طويلة في العمل الوطني وخدمة الوطن وقيادته.
رحم الله السيد فهد بن محمود آل سعيد، وغفر له، وجزاه عن عُمان خير الجزاء، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.




























