الصحوة – سعاد الوهيبية
تجسّد الأوسمة والتكريمات الرسمية المكانة التي تحظى بها القيادات على المستويين الإقليمي والدولي، كما تعبّر عن حجم التقدير للدور الذي تؤديه الدول في ترسيخ العلاقات والتقارب بين الشعوب. وفي هذا الإطار، حظي حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السلطان هيثم بن طارق المعظّم — حفظه الله ورعاه — بعددٍ من الأوسمة الرفيعة من دول ومنظمات عربية ودولية، تقديرًا لجهوده في دعم مسارات السلام والتعاون، وتعزيز الحضور الثقافي والدبلوماسي لسلطنة عُمان.
ومؤخرًا، نال جلالة السلطان المعظّم وسام التميز الثقافي العربي من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو»، تقديرًا لإسهاماته في دعم الثقافة العربية، واهتمامه بالموروث الحضاري، ودوره في تعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب. ويُعد هذا الوسام من أبرز الأوسمة الثقافية العربية التي تُمنح للشخصيات ذات الأثر في المشهد الثقافي والفكري العربي.
وخلال السنوات الماضية، تلقّى جلالته عددًا من الأوسمة العربية الرفيعة، من بينها قلادة الملك عبدالعزيز من المملكة العربية السعودية، والتي تُعد أعلى وسام مدني في المملكة، وقد مُنحت لجلالته خلال زيارة رسمية عكست عمق العلاقات التاريخية بين سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية.
كما منحته دولة الإمارات العربية المتحدة «وسام زايد»، وهو أعلى وسام مدني إماراتي يُمنح للملوك ورؤساء الدول، تقديرًا للعلاقات الأخوية المتينة التي تجمع البلدين، ولدور سلطنة عُمان في دعم الاستقرار والتعاون الخليجي.
وفي جمهورية مصر العربية، حصل جلالته على «قلادة النيل»، وهي أرفع وسام مصري، ويُمنح للشخصيات والقادة الذين تربطهم بمصر علاقات متميزة وإسهامات بارزة في دعم العلاقات الثنائية والتعاون المشترك.
ونال جلالته أيضًا «وسام النهضة المرصّع» من المملكة الأردنية الهاشمية، إلى جانب «وسام الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة من الدرجة الممتازة» من مملكة البحرين، وكلاهما يعكسان متانة العلاقات الأخوية والتنسيق المستمر بين سلطنة عُمان والدول العربية الشقيقة.
وعلى المستوى الدولي، مُنح جلالة السلطان هيثم بن طارق عددًا من الأوسمة الأجنبية الرفيعة، من بينها «وسام الشرف الكبير للخدمات المقدمة إلى جمهورية النمسا»، الذي يُمنح للشخصيات التي تسهم في تعزيز العلاقات والتفاهم الدولي، إضافة إلى «وسام الفارس الفخري الكبير للصليب الملكي الفيكتوري» من المملكة المتحدة، والذي يُعد من الأوسمة الملكية البريطانية الرفيعة.
كما يحمل جلالته عددًا من الأوسمة العُمانية السيادية، من بينها «وسام آل سعيد»، و«وسام عُمان»، و«وسام نهضة عُمان»، و«وسام الرسوخ من الدرجة الأولى»، وهي أوسمة تعبّر عن التقدير الوطني والمكانة السامية التي يحظى بها جلالته.
وتعكس هذه الأوسمة مجتمعةً حضور سلطنة عُمان في المحافل الإقليمية والدولية، والدور الذي تؤديه بقيادة جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظّم — أبقاه الله — في تعزيز قيم الحوار والتعاون والتقارب الثقافي، إلى جانب استمرار النهج العُماني القائم على الحكمة والاعتدال ومدّ جسور التواصل مع مختلف دول العالم.





























