الصحوة – سلط عدد من صناع المحتوى ومدوني السفر الأجانب الضوء على المقومات السياحية والثقافية التي تتمتع بها سلطنة عُمان، واصفين إياها بأنها واحدة من أكثر الوجهات تميزًا في الشرق الأوسط، لما تجمعه من تنوع طبيعي وثقافي ومستويات عالية من الأمن والاستقرار.
وفي فيديو حديث نشره صانع المحتوى المتخصص في السفر رايان شيرلي، استعرض أبرز الوجهات السياحية في السلطنة، مؤكدًا أن عُمان تتميز بتنوع استثنائي يجمع بين الجبال والشواطئ والصحارى والوديان الخضراء في وجهة واحدة. وشملت الجولة عددًا من المواقع البارزة، من بينها مسقط ونزوى ووادي شاب وجبل شمس ورمال الشرقية وظفار.
وأشار شيرلي إلى أن عُمان تعد من أجمل دول الشرق الأوسط، لافتًا إلى ما تتمتع به من طبيعة متنوعة ومواقع تاريخية وثقافية ما زالت تحتفظ بأصالتها، إلى جانب ما وصفه بالنظافة والأمان اللذين يميزان تجربة السفر في السلطنة.
وفي تجربة أخرى حملت عنوان «عُمان ليست كما توقعنا»، عبّر صانعا المحتوى مارف وآن ماري عن دهشتهما مما شاهداه خلال زيارتهما للسلطنة، مؤكدين أن الصورة التي وجداها على أرض الواقع تختلف عن كثير من التصورات المسبقة المرتبطة بالمنطقة.
وركز الثنائي على ما وصفاه بحالة الهدوء والسلام التي لمسها الزائر منذ لحظة وصوله، حيث أشار أحدهما إلى أن عُمان «قد تكون المكان الأكثر سلامًا في العالم»، في إشارة إلى مستوى الطمأنينة والنظام والنظافة الذي شاهده خلال رحلته.
كما أشاد صناع المحتوى الأجانب بالضيافة العُمانية والتنوع الجغرافي الذي تتميز به السلطنة، حيث تجمع بين السواحل والجبال والصحارى والواحات في مساحة جغرافية واحدة، وهو ما اعتبروه أحد أبرز عناصر الجذب التي تجعل تجربة السفر إلى عُمان مختلفة عن العديد من الوجهات الأخرى في المنطقة.
وتعكس هذه الانطباعات المتزايدة حضور سلطنة عُمان في محتوى السفر العالمي، واهتمام الرحالة وصناع المحتوى باكتشاف ما تزخر به من مقومات طبيعية وثقافية، في وقت تتجه فيه أنظار المسافرين حول العالم نحو الوجهات الأصيلة التي توفر تجارب سياحية متنوعة وآمنة ومستدامة.
واعتمد التقرير على محتوى منشور من قنوات سفر أجنبية متخصصة على منصة «يوتيوب»، تناولت تجربة زيارة السلطنة واستعرضت أبرز معالمها السياحية والثقافية والطبيعية من منظور رحالة وصناع محتوى دوليين.



























