تقرير – موزة الريامية
بناءً على التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- الذي قال في إحدى خطاباته “إن الحفاظ على البيئة مسؤولية جماعية لا تحدها الحدود السياسية للدول” ، تحتفل السلطنة في الثامن من يناير من كل عام بيوم البيئة العماني، والذي تم الإحتفال به لأول مرة في عام 1996م .
يأتي احتفال السلطنة بهذا اليوم من العام بعد أن تمكنت السلطنة من تحقيق صيت في مجال حماية البيئة إقليميًّا وعربيًا ودوليًا بفضل التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم والجهود المستمرة التي تبذلها الجهات المعنية بالسلطنة في هذا المجال.
وتلعب اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم ووفد السلطنة الدائم لدى اليونسكو دورًا مهمًّا وفعالاً للتعريف بهذا الدور الفعال الذي تقوم به السلطنة في مجال صون البيئة وحمايتها والحفاظ عليها بالتعاون مع ” برنامج الإنسان والمحيط الحيوي ” المعروف باسم “الماب” التابع لليونسكو.
وتأكيدًا على جهود السلطنة في هذا المجال، أنشئت “جائزة السلطان قابوس لحماية البيئة” تتويجًا لهذه الجهود بمبادرة كريمة من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- بجائزة تمنح للمهتمين بشؤون البيئة على المستوى العالمي، وذلك أثناء زيارة جلالته إلى مقر اليونسكو في عام 1989 م ، وهي أول جائزة عربية في المجال البيئي على مستوى العالم،، و تمنح كل سنتين عن طريق منظمة اليونسكو.
وبحسب ما ورد في المصادر، فقد أعرب مجلس ” برنامج الإنسان والمحيط الحيوي ” في دورته الحادية عشرة التي عُقدت في باريس في نوفمبر 1990 م ، عن شكره وتقديره وامتنانه لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله – الذي تفضل وتبرع بالجائزة كي تمنح في مجال المحافظة على البيئة .
ومنذ يناير 1991 م تم الإعلان بأن الجائزة سوف تمنح للأفراد والمنظمات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية التي تقوم بجهود مميزة في مجال العمل البيئي والمحافظة على البيئة ، وقد شرعت سكرتارية “برنامج الإنسان والمحيط الحيوي ” في تنفيذ المهام الموكلة إليها ووضع لائحة بأسماء المنظمات التي لها علاقة ببرنامج الإنسان والمحيط الحيوي والتي يمكن أن ترشح نفسها لهذه الجائزة .
وقد أوضحت وزارة البيئة والشؤون المناخية أن الجائزة تمنح وفقًا لمعايير علمية بحيث يشترط أن تكون للأفراد أو المجموعات أو المعاهد أو الهيئات أو المنظمات التي ساهمت إسهامًا بارزًا في مجالات أبحاث صون البيئة والموارد الطبيعية، و حماية المحيط الحيوي، والتعليم والتدريب البيئي، و الحفاظ على التراث الطبيعي للإنسانية، وخلق الوعي البيئي من خلال إعداد المعلومات البيئية البناءة، وتأسيس وإدارة المناطق المحمية، مثل المحميات وأماكن الآثار الطبيعية العالمية.
الجدير بالذكر أن الجائزة منحت لأول مرة عام 1991 إلى معهد البيئة في مكسيكو.


























