العمانية – وقعت السلطنة وجمهورية قبرص اليوم على مذكرة تفاهم في مجال التعليم العالي بين البلدين وقعها عن الجانب العماني معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي، وعن الجانب القبرصي معالي نيكوس كريستودوليديس وزير خارجية جمهورية قبرص،وذلك بمبنى وزارة التعليم العالي.
ورحبت معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية خلال لقائها بالوفد الزائر وقدمت له نبذة عن التعليم العالي في السلطنة بقطاعيه الحكومي والخاص، والجهود التي قامت بها السلطنة لتطوير منظومة التعليم العالي، والتعريف ببرامج ابتعاث الطلبة العمانيين للخارج.
كما تم خلال اللقاء بحث أوجه التعاون بين السلطنة وجمهورية قبرص في مجالات نقل العلوم والمعارف والتكنولوجيا، إلى جانب مناقشة مستجدات اتفاقية التعاون في مجال الاعتراف المتبادل بالمؤهلات الأكاديمية للتعليم العالي بين حكومة السلطنة وحكومة جمهورية قبرص.
وأشارت معالي الدكتورة وزيرة التعليم العالي خلال اللقاء إلى الأهمية التي توليها حكومة السلطنة لبرامج الابتعاث الخارجي لرفد سوق العمل بالكادر العُماني المؤهل وفق متطلبات الخطط التنموية المستقبلية للبلاد، وخصوصا ما يتعلق منها بتخصصات الطب وهندسة النقل واللوجستيات وريادة الأعمال والسياحة والتخطيط الاستراتيجي، مشيرة معاليها إلى برنامج الابتعاث الحالي بين وزارة التعليم العالي بالسلطنة وجامعة نيقوسيا لابتعاث عدد من الطلبة العمانيين لدراسة تخصصات الطب.
كما تم خلال اللقاء اقتراح إقامة حلقات علمية مشتركة في أحد المجالات الأكاديمية بحضور مسؤولين من وزارة التعليم والثقافة بجمهورية قبرص ورؤساء الجامعات وعمداء الكليات الخاصة في السلطنة.
من جانبه أوضح معالي وزير الخارجية القبرصي اهتمام الجانب القبرصي بتوسيع مجالات التعاون مع الجانب العماني في قطاع الاستشارات الأكاديمية والبحث العلمي وبرامج التبادل الطلابي وإيجاد برامج تبادل وتعاون بين الأكاديميين والمختصين في قطاع التعليم العالي في البلدين من خلال تنفيذ حلقات عمل ومؤتمرات علمية وبحثية مشتركة، وأعرب الوزير القبرصي عن ترحيبه بمقترحات التعاون مع إمكانية تخصيص عدد من المنح الدراسية مقدمة للطلبة العمانيين من أعرق الجامعات القبرصية، مضيفا بأن التعاون العلمي المشترك سيعزز من العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى تشجيع التعاون العلمي بين السلطنة وقبرص في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، بما في ذلك تبادل الزيارات الطلابية والخبراء والمختصين والأكاديميين والمنح الدراسية وإقامة المشاريع العلمية المشتركة، وتعزيز التعاون في مجال نقل العلوم والمعارف والتكنولوجيا بين البلدين.
تجدر الإشارة إلى أن عدد الطلبة العمانيين الدارسين حاليا في قبرص يبلغ 22 طالبا وطالبة جميعهم يدرسون في جامعة نيقوسيا في تخصص الطب البشري.



























