◀ كتاب “رؤية التانترا..
سر التجربة الداخلية”
← أوشو
← ترجمة: أيمن أبو ترابي
• هل سبقَ لك وإن تعمّقت في داخلك وتحسّستَ بيدك كل جزء يكوّن ذاتك؟ وهل تفكّرت في مكنونات عقلك وقلبك!
إذا كنت ترغب في تجربة الأمر فعليكَ بهذا الكتاب.
• يتناول أوشو من خلال طرحه هنا سبعة عناوين لفلسفة “التانترا” والتي يمكن تلخيصها بأنها (مجاهدة الإنسان لخلق وعي جديد!.)
بيدَ أن القارئ لأوشو يجب أن يضع في الحسبان بأنه لن يعطيه الإجابة على تساؤلاته بشكل مباشر! بل أن العنوان ذاته لن يفهمه بكليّته حتى آخر سطر من الكتاب.
• ومن النقطة أعلاه يمكن القول أن فلسفة أوشو تعتمد على “الحث على التفكير” فهو لايرغب منك أن توافقه أو تختلف معه أن تحبه أو تكرهه بل كل مايودّه أن تكون مريداً لفكره! وقد نوّه في كتابه أن لايريد تابعا بل مريداً؛ لأن التابع يتبع معلمه في كل مسألة بينما المَريد يبحث لكي يفهم، لذلك ستجد نفسَك أنت السائل وأنت المُجيب.
• وبالعودة إلى النقطة الأولى المرتبطة بالعنوان فإن الوقوف على حياة مؤسس هذه الرؤية هو الأمر الأهم الذي حاول الكاتب أن يُسقط كل ماتبنّته هذه الشخصية من أفكار ورؤى على الحياة المعاصرة لكي يخرج لنا بخلاصَة من الحِكم التي من شأنها إفادتنا وانتشالنا من سوداوية العالَم من حولنا.
•”ساراها” المؤسس الذي أنشد ترنيمة ملكية لكي يقنع الملك والناس من حوله عن رؤيته التانترية والذي اتخذها أوشو كأساس يبني عليه تحليلاته العميقة للنفس البشرية ومايدور في عقلها وقلبها وذلك بتجزئة هذه الترنيمة والوقوف على كل جزء للتفكير العميق جول مقصَده.
• من النقاط التي لفتت إنتباهي في الفصول الأخيرة للكتاب أن فلسفة أوشو تتفق تماما مع فلسفة علي الوردي لاسيما في كتابيه “وعاظ السلاطين” و”مهزلة العقل البشري” وذلك فيما يتعلق بشخصية سقراط ونهجه.
• في أحد الأفلام هناك عبارة تقول:”عِش اللحظة فلا تدري قد يأتي الغَد أو لايأتِ! ”
وهذه العبارة تختصر أغلب ماجاء في الكتاب، فالحقّ أنك لن تخرج بذات فكرك ووعيك كما دخلتَ في فحواه.
💎وداد المانعية

























