واشنطن // توصل فريق من العلماء الأمريكيين إلى تطوير عقار جديد آمن لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية أثناء الحمل ولا يزيد من خطر الولادة المبكرة أو وفاة الأجنة. ووضح العلماء في معاهد الصحة القومية الأمريكية أن النتائج المتوصل إليها يجب أن تخفف من المخاوف المتزايدة بين الأمهات الحوامل اللاتي يعالجن بالنظم المضادة للفيروسات التي تحتوي على عقار “تينوفوفير”.
وقال الدكتور روهان هازر، رئيس قسم الأمراض المعدية والأمومة المعدية لدى المعهد الوطني للصحة والتنمية التابع للمعهد القومي للصحة في بيان صحفي – “يوفر العقار الجديد تطمينات للاستخدام أثناء الحمل”. وقد شملت البحوث الممولة من قبل “المعهد القومي للصحة” تحليلا جديدا لدراستين سابقتين حول استخدام مضادات الفيروسات أثناء الحمل.
وعقدت الدكتورة كاثرين روف من كلية الصحة العامة في جامعة (هارفورد) الأمريكية / في الدراسة “مقارنة بين مخاطر الولادة المبكرة والنتائج السلبية الأخرى لـ 3800 امرأة و4600 طفل في الولايات المتحدة الذين تلقوا أحد أنظمة العلاج للعقاقير المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية (إيدز). ووجدت الدراسة أنه لا يوجد اختلاف في خطر الولادة المبكرة أو انخفاض في الوزن عند الولادة لحديثي الولادة أو أي مضاعفات خطيرة بين الأمهات اللاتي تناولن عقار”تينوفوفير” الجديد المكافح لفيروس نقص المناعة البشرية “إيدز”، مقارنة باللاتي تلقين علاجات أخرى.
وقال العلماء – في سياق النتائج المتوصل إليها، التي نشرت في عدد أبريل من مجلة (نيو أنجلاند جورنال أوف ميديسين) – إن الأدلة تشير إلى أن عقار “تينوفوفير” آمن على للاستخدام أثناء الحمل. وأضافوا أن”منظمة الصحة العالمية” توصى البالغين المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية – حتى الحوامل – بالحصول على نظام دوائي يشمل عقار “تينوفوفير”.



























