الصحوة – د. حمد القنوبي
منذ بداية أول الحالات في السلطنة، كان الأغلب يظن أن الوباء سينحسر قريبًا، ومع مرور الأيام بدأت الحالات في تزايد ملحوظ، ولم يكن أحد ليتوقع ذلك.
بمرور الأيام، أعداد المصابين في تزايد، حتى وصلنا إلى مرحلة يعرف الفرد مريض واحد على الأقل تم تشخيصه بهذا الوباء، وبالرغم من هذا ما زال البعض لم يعتبر ولم يتقيد.
وعداد حصد الأرواح في تسارع مهيب، ولا زال البعض في استهتار كبير، فما ذنب من التزم وأصيب وربما وافته المنية متحملًا استهتار من لم يتقيد بالتعليمات، وما ذنب الطاقم الطبي ليتحمل هو الآخر عدم التزام البعض؟!
وصلنا إلى مرحلة تم فيها استنزاف طاقات الطاقم الطبي، وإصابة البعض منهم؛ ليتزايد الضغط على المؤسسات الصحية بالسلطنة، وامتلأت الأقسام المخصصة للمصابين وأسرة العناية المركزة.
من أجلكم يواجه الطاقم الطبي وجميع العاملين في المؤسسات الصحية ضغطًا نفسيًا وجسديًا كبيرًا في التعامل مع المصابين بهذا الفيروس. لذلك لا تجعلوا التجمعات وعدم التقيد بالتعليمات سببا للندم طوال الحياة. رفقا بأنفسكم فالحكومة راهنت بكم، ورفقا بالمجتمع ورفقًا بعوائلكم وبمن تحبون.




























