غزة- تل أبيب \\ قصفت طائرات حربية إسرائيلية أمس مواقع تدريب تابعة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة ونفقا على الحدود بين القطاع ومصر.
وذكرت مصادر فلسطينية أن القصف الإسرائيلي استهدف عددا من مواقع التدريب لكتائب القسام الجناح العسكري لحماس وسرايا القدس التابعة للجهاد في وسط وشمال قطاع غزة. وأضافت أن القصف استهدف كذلك نفقا على الحدود بين قطاع غزة ومصر وموقعا للشرطة البحرية في غزة.
ولم يبلغ عن وقوع إصابات جراء الغارات التي استمرت لأكثر من ساعتين وخلفت أضرارا مادية واسعة.
وجاء القصف بعد أن أعلن الجيش الإسرائيلي أنه رصد صباح أمس إطلاق 25 قذيفة هاون من قطاع غزة إلى عدة مناطق في جنوب إسرائيل.
وذكر الناطق باسم الجيش افيخاي ادرعي ، في بيان ، أنه تم اعتراض معظم القذائف من قبل منظومة (القبة الحديدية) من دون وقوع إصابات أو أضرار.
ولم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن إطلاق قذائف الهاون، فيما اعتبرت حركة حماس أن ذلك يأتي «في إطار الحق الطبيعي في الدفاع عن الشعب الفلسطيني».
وقال الناطق باسم حماس فوزي برهوم ، في بيان ، إن «ما قامت به المقاومة صباح أمس يأتي في إطار الحق الطبيعي في الدفاع عن شعبنا والرد على جرائم القتل الإسرائيلية وعمليات استهداف واغتيال المقاومين المقصودة في رفح وشمال القطاع». وأضاف أن «الاحتلال الإسرائيلي يتحمل المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد قادم».
وقد أطلق نشطاء فلسطينيون دفعة أخرى من الصواريخ صوب جنوب إسرائيل أمس بعد ساعات من إطلاق أكثر من 25 قذيفة مورتر عبر الحدود.
ولم ترد تقارير عن سقوط قتلى أو مصابين في إسرائيل بعد إطلاق الصواريخ في الصباح وبعد الظهر.
وأمس أكد متحدث عسكري إسرائيلي أن نشطاء فلسطينيين في غزة اطلقوا عدة صواريخ على جنوب اسرائيل في وقت مبكر من صباح أمس ، مما تسبب في انطلاق صفارات الإنذار في عدة بلدات بالقرب من القطاع.
ووفقاً لتقارير فلسطينية، هاجمت الطائرات الحربية الإسرائيلية بعد ذلك عدة أهداف في غزة، وسمع دوي انفجارات، ولم يتسن الحصول على تعليق على الفور من المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.
يذكر أن هذه المرة الأولى التي تطلق فيها صواريخ على إسرائيل منذ بدء موجة جديدة من الاحتجاجات الشعبية الفلسطينية في غزة في 30 مارس الماضي.
وأطلق مقاتلون فلسطينيون أمس أشد وابل من قذائف المورتر على إسرائيل منذ حرب غزة عام 2014 وقصفت مقاتلات إسرائيلية معسكرات تابعة لحركة الجهاد الإسلامي في القطاع ردا على ذلك.
ولم ترد أنباء عن سقوط قتلى أو جرحى من أي من الجانبين بعد إطلاق أكثر من 25 قذيفة من قطاع غزة وقصف الطائرات لثلاث منشآت تتبع الحركة.
وقال الجيش الإسرائيلي إن أغلب القذائف اعترضها نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ لكن واحدة سقطت في ساحة روضة أطفال خالية وألحقت الشظايا أضرارا بجدرانها قبل ساعة من موعد فتح أبوابها في بداية اليوم.
ولم تعلن أي من الجماعات المسلحة في قطاع غزة، الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لكن الهجوم جاء بعدما توعدت حركة الجهاد الإسلامي بالثأر لقتلاها في أعقاب قصف إسرائيلي بالدبابات يوم الأحد أسفر عن مقتل ثلاثة من أعضائها.
وجاء إطلاق القذائف ردا على قصف طائرات حربية إسرائيلية أمس مواقع تدريب تابعة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة من دون أن يبلغ عن وقوع إصابات. وذكرت مصادر فلسطينية أن القصف الإسرائيلي استهدف عددا من مواقع التدريب لكتائب القسام الجناح العسكري لحماس وسرايا القدس التابعة للجهاد في وسط وشمال قطاع غزة.
وجاء القصف بعد أن أعلن الجيش الإسرائيلي أنه رصد صباح أمس إطلاق 25 قذيفة هاون من قطاع غزة إلى عدة مناطق في جنوب إسرائيل.
ولم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن إطلاق قذائف الهاون، فيما اعتبرت حركة حماس أن ذلك يأتي «في إطار الحق الطبيعي في الدفاع عن الشعب الفلسطيني».
وقال الناطق باسم حماس فوزي برهوم ، في بيان ، إن «ما قامت به المقاومة صباح أمس يأتي في إطار الحق الطبيعي في الدفاع عن شعبنا والرد على جرائم القتل الإسرائيلية وعمليات استهداف واغتيال المقاومين المقصودة في رفح وشمال القطاع». وأضاف أن «الاحتلال الإسرائيلي يتحمل المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد قادم».
وتصاعد العنف في الفترة الأخيرة على الحدود مع غزة حيث قتلت النيران الإسرائيلية 116 فلسطينيا أثناء مظاهرات حاشدة نظمها الفلسطينيون للمطالبة بحق العودة لأراضي أجدادهم التي أصبحت الآن ضمن دولة إسرائيل. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن الجيش سيرد على الهجوم بقذائف المورتر مشيرا بأصابع الاتهام إلى حماس والجهاد الإسلامي اللتين أشادتا بهجوم المورتر باعتباره ردا على قتل إسرائيل لفلسطينيين.
ووقعت الغارة الجوية بعد فترة وجيزة من إدلاء نتانياهو بهذا التصريح في مناسبة عامة، وذكر سكان غزة أن أهداف الهجوم هي معسكرات تدريب تابعة للجهاد الإسلامي، وقال الجيش الإسرائيلي دون الخوض في تفاصيل إنه «ينفذ أنشطة في قطاع غزة».
وقال نيكولاي ملادينوف المنسق الخاص بالأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط إنه قلق للغاية بشأن «إطلاق مقاتلين فلسطينيين للصواريخ بشكل عشوائي من قطاع غزة باتجاه سكان في جنوب إسرائيل».
ودعا جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس وقال إن واحدة على الأقل من قذائف المورتر «سقطت بالقرب مباشرة من روضة أطفال وكان يمكن أن تقتل وتصيب الأطفال».
وقالت إسرائيل، وسط انتقادات دولية لاستخدامها القوة القاتلة في المظاهرات الحاشدة، إن العديد من القتلى من المقاتلين وإن الجيش كان يتصدى لهجمات على السياج الحدودي، ويقول الفلسطينيون ومناصروهم إن أغلب المحتجين كانوا من المدنيين العزل وإن إسرائيل استخدمت القوة المفرطة ضدهم.



























