الصحوة – الزهراء بنت سنيدي
إنطلاقًا من مقولة السلطان الراحل- رحمه الله- الذي قال فيها: “لقد أولينا، منذ بداية هذا العهد اهتمامنا الكامل لمشاركة المرأة العمانية، في مسيرة النهضة المباركة فوفرنا لها فرص التعليم والتدريب والتوظيف ودعمنا دورها ومكانتها في المجتمع. “
فجاء جلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد- حفظه الله- مُكملًا مسيرة نهضةٍ عامرة، مؤكدًا على دور المرأة في المجتمع، فقام بتعيين ٣ وزيرات في تشكيلة مجلس الوزراء الجديدة، هن:
١- معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية، وزيرةً للتربية والتعليم
٢- معالي الدكتورة رحمة بنت ابراهيم المحروقية، وزيرةً للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار
٣- معالي ليلى بنت أحمد النجار، وزيرةً للتنميةِ الاجتماعية
وتفضّل جلالته بتعيين عددًا من الوكيلات:
١- سعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية، وكيلةً لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار للتدريب المهني
٢- سعادة ميثاء بنت سيف المحروقية، وكيلة وزارة التراث والسياحة للسياحة
٣- سعادة الدكتورة فاطمة بنت محمدالعجمية، وكيلة وزارة الصحة للشؤون الإدارية والمالية والتخطيط
٤- سعادة أصيلة بنت سالم الصمصامية، وكيلة وزارة التجارة والصناعة وترويج الإستثمار لترويج الإستثمار.
كما عيّن جلالته سعادة حليمة بنت راشد الزرعية، رئيسةً لهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
ونذكّر المرأة العمانية، أيًا كان منصبها، ومهما كان عملها إلى كلمة جلالة الأب الراحل التي قال فيها: “نود أن نوجه كلمة إلى المرأة العمانية ندعوها من خلالها إلى الاستفادة من كافة الفرص التي منحت لها لإثبات جدارتها، وإظهار قدرتها في التغلب على ما يعترض طريقها من عقبات.”



























