أكد الشيخ عبدالله بن شوين الحوسني رئيس اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان بأن اللجنة قائمة بمتابعة قضية المواطنين العُمانيين المحتجزين في الهند على خلفية قضايا الزواج من قاصرات، حيث قال: تم في وقت سابق مخاطبة اللجنة الهندية لحقوق الإنسان، إذ أن كل الجهود المبذولة أثمرت بالإفراج عن ثلاثة من الأخوة المُتهمين في الفترة الماضية، ولم يتبق سوى خمسة من المواطنين بالإضافة إلى الأخ راشد المدسري الذي تمت تبرئته في قضية ويحاكم في أخرى.
وقد أعلن الحوسني خبرًا سارًّا لذوي المواطنين المحتجزين في الهند حيث سيتم مع نهاية الأسبوع المقبل اختيار شخصين من كل أسرة من أسرهم، للسفر إلى الهند والالتقاء مع ذويهم هناك، لإدخال البهجة والسرور والفرحة قبل عيد الفطر المبارك.
حيث كُلف نائب رئيس لجنة حقوق الإنسان يوسف العفيفي بمرافقة الأشخاص إلى الهند، بالإضافة إلى إسحاق الخروصي عضو اللجنة ورئيس لجنة الرصد، وأحمد الراشدي مدير دائرة الرصد، مؤكدا الحوسني أن جهود اللجنة مكملة لجهود وأعمال سفارة السلطنة في الهند، وأن أمر التكفل بسفر بعض أفراد أسر المحتجزين للهند وبقائهم هناك، يعد عيدية ثمينة للأخوة الذين طال شوقهم لأسرهم، موضحًا بأن اللجنة ستقدم أي دعم معنوي أو مادي لأسر المواطنين وأطفالهم سواء هنا أو هناك.




























