الصحوة – مزنة بنت مسعود الصبحية
نطقتُ بها فأحببتُها، ولازمتُها عبرَ الدهورِ والأزمانِ
لغتي العربيةُ، أنتِ دمٌ يسري في الأوردةِ والشريانِ
فيكِ الفصاحةُ، والبلاغةُ، والشعرُ، وأصولُ التبيانِ
زادكِ كتابُ اللهِ رفعةً وسؤددًا، بإعجازِ الرحمنِ
والجمال يأتي من علومك: شعرٍ، ونثرٍ شاهدَيْ الفنانِ
والبلاغةِ و البيانِ، وما ينطق به اللسانِ
وما يركبُ الكلماتِ، ومَن بناها بطوبٍ منَ المعاني
ورياضياتِ اللغةِ يضبطُ أواخر الكلم ليستقيمَ لساني
المسمى بالنحو، وهنا يكمن هدوئي واطمئناني
فأغوصُ في أبحرِ عَروضِك متعمقًا في القيعانِ
اصطاد تفعيلاتٍ بها تستقيمُ الأوزانِ
متفاعلن متفاعلن متفاعلانِ
فتبارك الرحمن على عروسِنا وشراع السفينة والقبطانِ
يهتف عشاقها في يومها: لله درك يا لغةُ القرآنِ
و هنيئًا لنا بكِ، وبخدمة أحرفكِ: الهجاء و المعاني





























