الصحوة – مروي الصواعي
بلا شك أن البيئة والكشفية تربطهما علاقة قوية لما فيه من تعايش بين الطرفين في تطبيق رسالة الكشفية وأيضاً في استدامة البيئة ، فالبيئة هي المحيط الذي يعيش فيه الجوال أغلب أنشطته ويمارس فيها مواهبه ويستمتع بحياة الخلاء ، وكل شيء جميل حولنا ننظر إليه من جبال ومن هضاب وسهول وتلال أيضاً . وتسهم الجوالة في القيام بأعمال الخدمة العامة كالتشجير وحملات التنظيف وصيانة المرافق العامة وحملات التوعية وارشاد المواطنين بما يحمله شعار الحركة الكشفية ومبادئها للحفاظ على البيئة وإيجاد الحلول المناسبة لها لتقليل من آثارها الحادة على الفرد والمجتمع.
حيث ان تُساعد الأشجار على تنقية الهواء وتحسين جودته، فهي تعمل كمرشّحات تُنقّي الهواء من كافّة الشوائب كالدخان، والغبار، والأبخرة من طبقة الغلاف الجوي، وذلك من خلال حصرها وتجميعها في أوراقها، وأغصانها، وفروعها، فعلى سبيل المثال تُساعد غابات الزان على امتصاص أربعة أطنان من الغبار الموجود في الغلاف الجوي كلّ سنة، كما تُساعد الأشجار على تقليل تأثير الاحتباس الحراري عن طريق التخلّص من غاز ثاني أكسيد الكربون من الجوّ وإطلاق الأكسجين ، و أيضا تُساعد زراعة الأشجار على التقليل من درجة حرارة الجو، ويكون ذلك من خلال حجبها لأشعّة الشمس، كما يحدث المزيد من التبريد عند تبخّر الماء من سطح أوراق الأشجار.
من هذا المبدأ أقامت عشائر جوالة و جوالات المركز الرياضي بولاية العامرات فعالية بعنوان “التوعية البيئية ” التي تهدف إلى تفعيل دور الشباب في المجتمع ، حيث شمر أفراد الجوالة عن ساعديهم في حفر الأرض و غرس الشتلات و سقيها وتم من خلالها زراعة أكثر من ٤٠ شتلة من مختلف أنواع الأشجار حول أسوار المركز الرياضي بولاية العامرات. لما فيه من أهمية واستمرارية لبقاء البيئة أحد عناوين المواطنة والاستدامة.




























