الصحوة – سارة بنت سهيل البادية
إلى قدوتي الأولى ونبراسي المنير لحياتي و دربي، إلى من علّمني أن أصمد أمام أمواج البحر الثائرة، إلى من أعطاني ولم يزل يعطيني بلا حدود، إلى من رفعت رأسي عالياً افتخاراً به، إليك يامن أفديك بروحي وعمري، ما زلت شي مختلف في حياتي ولن تتكرر، علمني أن أكون الضوء لمن حولي وأن أكون لهم الأمان والنور
ما زال أبي بطل حياتي
أستمد قوتي منه
أحب أناظر وجه أبي أحس شوفته عندي مصدر فرحتي
أبي شمعة حياتي تنير دربي العتم
كلما أصابني يأس اختبئت وراء أبي
أبي هو الضوء المنير لحياتي
كل إنجاز صنعته لا أتذكر أحد يستحق الذكر سوى أبي
كل نجاحاتي كانت سببها رضى أبي
كنت اتحاشى الدنيا وأهلها وأرى انعكاس فرحتي في وجه أبي
ما زال وجه أبي وجه السعد على حياتي
لولا أبي أنا لم اتخطى صعوبات حياتي
عظيم هذا الرجل الذي جعلني فتاة واثقة من نفسها تحارب اليأس وكل تجاربها المسيئه وترجع أفضل بكثير من الأول
عظيم أنت الذي جعلتني أن تكون حياتي كما أريد أن تكون وكيفما تكون
أبي علمني أن أبتعد عن كل من حاول أن يقلل من قوتي وإرادتي وأن أجعل لكل شي حدود في حياتي
عظيم أنت يا سيد كل الرجال طبت لي عمراً يا أبي





























