العمانية – اشتهرت ولاية الرستاق بمحافظة جنوب الباطنة بالتعدين قديمًا فهي تضم عددًا من شواهد صهر النحاس في عدة
مناطق كالحاجر بني عمر والحوقين ومناقي وغيرها. ويحتوي موقع “الحاجر بني عمر” على كمية كبيرة من “خبث” النحاس المنتشر في الجبال، كما يوجد في الموقع عددٌ من الأفران المستخدمة في صهر النحاس إضافة إلى الرسومات الصخرية.
وتُعد السلطنة من أقدم دول العالم التي عرفت التعدين حيث تعود صناعة النحاس إلى الألف الثالثة قبل الميلاد “العصر البرونزي” نظرًا لوفرة خام النحاس في جبالها، وقد ورد ذكرها باسم مجان “أرض النحاس” في الألواح السومرية.
وعُثر كذلك على مجموعة من الشواهد الأثرية لعمليات صهر النحاس في عددٍ من ولايات السلطنة كصحار وينقل والمضيبي وشناص والرستاق ولوى.




























