الصحوة- مارية البوسعيدية
أولت النساء العمانيات اهتمامًا واسعًا بالمشغولات اليدوية والصناعات المنزلية البسيطة في إطار ما توليه السلطنة من اهتمام بالمرأة العمانية والسعي لجعلها عضوًا فاعلًا في المجتمع. وتمثل هذا الاهتمام فيما تمارسه جمعيات المرأة العمانية من أنشطة، والتي سعت إلى تعليم النساء العمانيات المشغولات اليدوية كالخياطة والتطريز وغيرها؛ مما منح النساء العمانيات وبخاصة ربات المنازل فرصة للتعلم، واستغلال أوقاتهم وفتح مشاريعهن المنزلية الخاصة. وفي هذا الإطار تنفذ المرأة كمجوهد ذاتي، وجمعيات المرأة العمانية عددًا من الورش التدريبية في مجال المشغولات اليدوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي خلال جائحة كورونا. التقينا بمجموعة من النساء المساهمات في هذه الدورات التدريبية للحديث عن هذه التجربة.
مياء البوعلي نائبة رئيس مجلس جمعية المرأة العمانية بإزكي ، حدثينا عن تجربة الجمعية في تنفيذ الورش التدريبية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
فرض الوضع الحالي والذي يمر به العالم بشكل عام والسلطنة بشكل خاص بسبب جائحة كوفيد ١٩ مجموعة من القيود على نشاط جمعيات المرأة العمانية، والتي تحد من مواصلة العمل في بعض الأحيان، ومن هنا توجهت الجمعية إلى البحث عن بدائل فيما يخص تنفيذ الفعاليات والأنشطة لتتمكن من الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين. وجاء تنفيذ الورش عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي كحل مناسب وسهل استطعنا من خلاله تقديم مجموعة من الورش والدورات التدريبية، وبذلك تستطيع المدربة والمتدربات التواصل بشكل سهل وسريع، واختصار للوقت والجهد. واستطعنا أن نصل إلى نساء الولاية والولايات المجاورة. وتواصلت الجمعية مع مجموعة من المدربات لتنفيذ الدورات. وخلال العام الماضي نفذت الجمعية أكثر من ٢٣ دورة تدريبية، شارك فيها أكثر من ٣٠٠٠ مشاركة.
منال المعمري من ولاية عبري، حدثينا عن تجربتك في إعداد الدورات التدريبية.
أقوم ، بإعداد دورات تدريبية في مجال التطريز اليدوي، والحرق على الخشب، وذلك عن طريق تطبيق الواتساب. وحققت الاستفادة لذاتي أولا ثم للمشاركات. وأبدت المشاركات ردود أفعال كانت بمثابة دافع لي للاستمرار في إعداد الدورات والمساهمة في تعليم النساء وخلق فرص عمل لهن. وأرى بأن أهم المقومات التي يجب أن يمتلكها المدرب لإعداد الدورات التدريبية عن طريق تطبيق الواتساب أو التطبيقات الأخرى، هي المعرفة التامة في مجال تخصصه، والقدرة على التعامل مع التكنلوجيا.
كاملة الرواحية من ولاية مسقط ،حدثينا عن مشاركتك في الدورات التدريبية.
بدأت بالاشتراك في مثل هذه الدورات منذ خمس سنوات تقريبًا، وزادت مشاركاتي في العام الماضي بسبب ظروف الحجر المنزلي وزيادة أوقات الفراغ. واستفدت كثيرًا منها. وأرى بأن المشتركة يجب أن تختار الدورة حسب المجال الذي يناسبها ويكون ضمن هواياتها حتى تحقق معرفة وفائدة أكبر. وأقترح لتحسين دورات الواتساب، رفع مستوى جودة الفيديوهات التوضيحية. وأنصح أصحاب المهارة ومحبي الأعمال اليدوية للانضمام إلى مثل هذه الدورات.





























