العمانية – تُعد الصناعات الحرفية إحدى الركائز الوطنية التي تُسهم في الإنتاج المحلي وزيادة نسبة القيمة المضافة في سلم
المعيشة للفرد والمجتمع، وهي من الأولويات التي أولتها الحكومة أهمية ومتابعة وتشجيعًا لتنمية هذا القطاع الحيوي في السلطنة، وصناعة الفضيات من أهم الصناعات الحرفية بالسلطنة التي تلاقي اهتمامًا وإقبالًا لممارسيها لما لها من أهمية بين الصناعات الحرفية العُمانية، وكذلك لما لها من دور في الحفاظ على الإرث الحضاري للسلطنة.
وأخذت مجموعة من فتيات ولاية القابل بمحافظة شمال الشرقية حرفة صناعة الفضيات كأساس متين للمحافظة على هذا الموروث الحضاري من جهة، وتجاري من جهة أخرى، فشغف التجربة وحب النجاح والإبداع التي ترسمه أناملهن الفنية الناعمة كان أساسًا لبدء حرفة صناعة الفضيات لدى الفتيات، واللاتي وجدن التشجيع والتحفيز من القطاع الحكومي والمجتمع المدني.
وقالت أسماء بنت محمد الصقرية نائبة رئيسة جمعية المرأة العمانية بالقابل: وجدنا مجموعة من فتيات الولاية ومنتسبات الجمعية لديهن شعف العمل الحرفي والتوجه إلى إتقان جملة من الصناعات الحرفية والتي كانت حرفة صناعة الفضيات أهمها وأبرزها، فأخذت الجمعية على عاتقها تدريبهن في حرفة الفضيات لما لها من أهمية في الحفاظ على الصناعات الحرفية وتوفير مصدر دخل للأسر المنتجة، فكانت بدايتهن بمهارات بسيطة ارتينا أن نصقل هذه المهارات ورفع الكفاءة الحرفية لديهن، فجاءت الفكرة بإقامة مجموعة من الدورات التدريبية بالتنسيق مع هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.


























