الصحوة – تحت رعاية سعادة الدكتور / ناصر بن راشد المعولي وكيل وزارة الاقتصاد ، وعدد من أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى ، ورواد الاعمال الشباب في السلطنة والمهتمين بريادة الاعمال، أقيمت الجلسة الحوارية “ريادة الأعمال واقع وتحديات .. آفاق وتطلعات” والتي نظمتها مدينة سندان الصناعية بالتعاون مع مناظرات عمان والتي ادرها الإعلامي عبدالله السعيدي وبحضور حشر المنذري المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة العلامة للتسويق ، عبدالله العبري مدرب ومستشار في ريادة الاعمال والرئيس التنفيذي لشركة صناع التقدم للاستشارات ، وقيس التوبي نائب رئيس هيئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وتحدث الفاضل حشر المنذري في الجلسة الحوارية : عن أهمية البينة التحتية التي تتكي عليها المؤسسات والشركات حتى تنمو، وأوضح بإن النظرة لريادة الاعمال اختلفت بشكل كبير عن عشرة سنوات وأصبح المجتمع يمتلك ثقافة أوسع عن ريادة الاعمال ، وبالمناسبة ريادة الاعمال هي أسلوب حياة ، وتحتاج إلى فكر مغامر وقدرة على الاستشراف، وليس علينا جميعا أيضا ان نكون رواد اعمال فنحن بحاجة إلى اشخاص من جهات أخرى تدعم رواد الاعمال ، ويرى بإن هناك توجه حكومي لدعم رواد الاعمال وله رغبه كبيرة للإنجاح هذا القطاع ، ولو انه بطيء في بعض الجوانب، وأضاف إلى أن التأخر في إصدار قرارات يؤدي لخلل في القطاع ، ولكل دولة لها نموذج مختلف لا يمكن أن تستنسخ نماذج لدول أخرى.
عبدالله العبري : المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تلعب دورا كبيرا في اقتصاد الدول ، وأشار إلى قطاع الصناعة ولا يمكن الحديث عن المقارنة بين السلطنة وغيرها بسبب عدم قوة السوق معنا في السلطنة ، حيث أن قطاع الصناعة واجهت تحديات كبيرة ، واقتصادنا بشكل عام معتمد على المشاريع الحكومية ، وأضاف العبري : دور الشركات الصغيرة والمتوسطة في الحراك الاقتصادي واهمية تنميتها ، واستدل بذلك بإسناد الحكومة إلى شركة عالمية في الدقم بقيمة 200 مليون ريال عماني منها 132 مليون ريال عماني كانت نصيب الشركات المحلية من هذا المشروع ، كما عرج إلى موضوع إلى التجارة المستترة التي تأتي بنتائج سلبية على البلد والمؤسسات والشركات وريادة الاعمال.
واجاب الفاضل قيس التوبي عن سؤال طرحه مدير الجلسة حول أهمية البنية التحية لريادة الاعمال ومنها توفر بيانات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة فتحدث : أن البيانات المتوفرة هي الرقمية كأعداد السجلات وتوزيعها الجغرافي ، لكن الخدمات وجودتها لا تتوفر عنها بيانات دقيقة ومتعمقة ، واكمل : 61 الف مؤسسة صغيرة ومتوسطة مملوكة بالكامل لعمانيين ، و22 ألف يحمل بطاقة ريادة أعمال كمتفرغين لأعمالهم ، وفي حديثة عن جانب ثقافة ريادة الاعمال قال : أهمية تحلي رواد الاعمال بمهارات التعامل مع الازمات مثل جائحة كوفيد 19 للحفاظ على مشاريعهم وضمان استقرارها، كما أن هناك نماذج ناجحة ومنها واحد من الشباب الذي تم تسريحه وهو اليوم ناجح في مؤسسة التي بدأها هنا في مدينة سندان ، ووجود العماني كقيادي ولديه المعرفة بريادة الاعمال أو إدارة مؤسسة صغيرة أو متوسطة يعمل على ازدهار القطاع الذي يتواجد فيه.
ثم تم فتح باب الحوار والنقاش مع الحضور للحديث عن بعض الاستفسارات والاسئلة المتعلقة بجانب ريادة الاعمال ، بحضور نخبة من القيادات الناجحة في ريادة الاعمال.


























