الصحوة – عنود الشحية
تواصل المنافذ التسويقية لبيع العسل العماني فعاليتها في الترويج لمنتج العسل وذلك في النسخة الثالثة خلال الفترة من 13-22 من الشهر الجاري، في عمان أفنيوز مول، فيما خصصت وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه منصة عسل عمان للتسوق للراغبين بالتسوق الإلكتروني (http://www.asaloman.com)، وتهدف هذه المنافذ إلى إتاحة الفرصة للنحّالين لتعريف الزوار بمنتجاتهم العسلية المختلفة وفرصة للمستهلكين الراغبين بشراء العسل.
وأفاد يونس بن ناصر بن سالم الشيذاني الرئيس التنفيذي لمنصة عسل عمان أنه تتوفر 9 أنواع من العسل المعروض في المنافذ التسويقية في نسختها الثالثة ، وهي : سدر ، سمر ، زهور ، سدر من جذوع النخيل ، العتم ، أبو طويق ، اللبان ، الشوع ، الصمغ العربي.
وتابع : يشارك في المنافذ التسويقية 44 نحالا من مختلف محافظات سلطنة عمان، وتم تقسيم النحّالين على دفعتين لتقليل الزحام وكثافة المشاركين، حيث يشارك 22 نحّالا خلال الأيام الخمسة الأولى من الفعالية و22 نحّالا آخرون خلال باقي الأيام.
وأكد للصحوة بأن مبيعات المنافذ التوسيقية بلغت 400 ريال عماني حتى الآن .
وقال محمد بن أحمد بن محمد الصوافي – صاحب عسل الصوافي من نيابة سناو : يتوفر لدي عسل السدر وعسل السمر وعسل الزهور ، كما أن انطباعي عن المنفذ التسويقي جيد جدًا ،وحققت مبيعات شبه كاملة ، ولم يتبقى لدي سوى كرتون من عسل الزهور .
وأشار الصوافي : هناك إقبال كثيف جدا ماشاءالله ، من الأخوة العرب والوافدين وخاصة الأخوة القطريين الذين كان الإقبال الأعظم منهم.
وأوضح في حديث خاص للصحوة : هذه ليست التجربة الأولى لي في المشاركة في المنافذ التسويقية ، بل هي الرقم الـ 25 ، حيث شاركت في سلطنة عمان 6 مرات ، وفي قطر ، و الرياض و أبها ، وإكسبو دبي 2020 والقرية العالمية في إمارة دبي.
ومن جانبه ، قال أبو أحمد الخطيب – عادل بن حميد الجامعي – صاحب عسل الخطيب : الحمد لله رب العالمين أشارك للمرة الثانية في منافذ التسويق وبيع العسل ، والتجربة بديعة فيها ، ففي المقام الأول نتعرف إلى النحالين وبيوت الخبرة ، وكذلك بزيارة العملاء فنتعرف على تفضيلاتهم ونسعى لإرضائهم وتلبية طلباتهم.
وتابع في حديث للصحوة : لدي العسل من سلطنة عمان والعالم، ونعتمد على العسل بعد اختياره بحرص وعناية من النحالين الخبراء إلى تبيان حبوب اللقاح الأخرى التي توجد في العسل ، من أجل الوصول إلى معرفة القيمة الغذائية الحقيقية ف، يوجد على سبيل المثال: عسل سدر وزهرة المجرى وعسل سدر وزهرة العيطمان وكذلك عسل سدر وزهرة الخزامى (من خارج سلطنة عمان) كل هذه الأنواع هي عسل سدر إلا أنها تختلف في اللون والرائحة وبالطبع تختلف في الغذاء.
وأضاف : نحن بفضل الله نصنع الصابون الطبيعي بالعسل والفواكه الطازجة ، وكذلك بلسم بثيــــن ومزيل رائحة العرق ، والذي نتميز به أننا لا نضيف عطور ولا ألوان .. فالألوان والروائح الموجودة في المنتجات هي من طبيعة المكونات الطبيعية الموجودة فيها، كما يوجد لدينا خلطة زاد الخطيب وكأنك تأكلين الحلوى العمانية “على الماشي”.
ويشير أبو أحمد الخطيب : بالطبع نحن نتميز بجرأتنا المتفردة ، في المقام الأول من مشاركتنا هو إلتقاء بيوت الخبرة .. والمبيعات تعد مقبولة ، وتعريف الناس على المنتج وفرصة بث ثقافة العسل وفوائد استخدامها في غير ما اعتاد الناس عليه.
كما التقت “الصحوة” بصاحب عسل أكاسيا ، حيث أفاد: مشاركتنا متواضعة وهي بالتعاون مع محل الرضاب للتمور والعسل ، وبحسب ما ذكروا لي أن الإقبال كان ضعيفا هذا المعرض ، ولعل أبرز أسبابه وقت المعرض ، ففي العادة يكون آخر الشهر (مع نزول الرواتب)، كذلك تدني السوق بصفة عامة وتنوع المنافسة والعروض الترويجية والتخفيضات.
وأردف قائلا : توفر مع الأخوة في الرضاب للتمور والعسل :عسل أبو طويق العماني ، عسل اللبان العماني ، عسل السدر العماني ، عسل السمر العماني ، عسل الشوع العماني ، عسل الطلح العماني ، وعسل الزهور العماني.
وأضاف : كما تتوفر معهم على فترات وفي أوقات محددة أنواع نادرة مثل عسل الصمغ وعسل العتم وعسل الحرمل وعسل زهرة الربع الخالي الأبيض.



























