الصحوة – عنود الشحية
شهدت محافظة ظفار هذا العام موسما استثنائيا بشهادة جميع زوارها الذين توافدوا إليها من مختلف دول الخليج والمنطقة، فبهمّة شبابها الطموح والمبدع وتكاتف الجهات المعنية اكتست هذه المحافظة رونقا مختلفا تجلى ذلك في مختلف الفعاليات التي توزعت في أنحاء المحافظة والتي كانت سببا مهما في زيادة الجذب السياحي بجانب المناخ الموسمي الرائع.
فلطالما عهدنا الشباب العماني طموحاً مبدعاً مكافحاً برغم التحديات والعوائق المثبطة له؛ لينجز ويرى أحلامه تلامس الواقع ، وعبدالله حفيظ المشرف العام والمستثمر لحديقة عوقد “عوقد بارك” أحد الأمثلة على ذلك حيث قال في لقاءٍ له :” قدمت للاستثمار في حديقة عوقد أول ما فتحت البلدية المجال للك، وجزاهم الله خيرعلى إتاحة الفرصة للشباب” ،مضيفاً “أن هذا الأمر يعد دعمًا كبيرا بالنسبة لنا فئة الشباب، بإمكانياتنا البسيطة نريهم قدراتنا”.
وعن بداياته قال عبدالله :”بدأت خطوتي الأولى بالإعلان عن توفر فرص للإيجار، والحمدلله الناس وثقت بي ، وباشرت في الاستئجار، وقتها لم يكن يتوفر شيئ في الحديقة ، ولكن الثقة بيننا كشباب عمانيين كبيرة، حيث أصبح لدينا طموح وكأننا عائلة واحدة ، وبمساعدة الآخرين وتعاون الجميع بدأت في مرحلة التصميم، حيث أن كل شخص زودني بفكرة ، فشبابنا لديهم أفكار إبداعية”.
ومن جانب آخر أوضح عبدالله أنه من شروط الايجار في الحديقة أن يكون الشخص من المواطنين والمقيمين فقط، وذلك دعما منه لجميع من يقطن على هذه الأرض الطيبة”.
وعبّرعبدالله حفيظ المستثمر لحديقة عوقد عن شعوره بعد إشادة الجميع ب”عوقد بارك”:” نحن كشباب عمانيين أصبحنا فخورين بعملنا، حيث قمنا بجميع الأعمال خلال 40 يوما مملؤة بالتعب والمغامرة والتضحية ، لدرجة أن البعض حطمني وقال لي لن تنجح”.
وأما عن دور القطاع الخاص في الدعم والتحفيزفقال: قامت الشركة العمانية للاتصالات “عمانتل” بدعمي دون شروط، قالت لي أنت شاب وتستحق الدعم، أعطتني حافزا كبيرا”. فشكرا لهم على ذلك، وكذلك كل من شجعني ووقف معي.
المصدر : إذاعة الوصال




























