الصحوة – عواطف السعدية
المواقع الإلكترونية أصبحت ناقوس خطر لمن يقدم لطلب سلعة منها واليوم مع تقدم التقنيات الكثيرة وتطورها ، بتنوع السلع المعروضة وتهافت الكثيرين إلى الطلب عليها
بلاشك تنوعت بكافة الأشكال وأصبحت كأنها سلعة استهلاكية مطلوبة أو ملازمة للشخص ، ومما نراه اليوم أن هذه السلع مصدر خطر لمن يجهل مابها ، وهل هي مجرد سلعة أو تحتوي على مواد أخرى ضارة بالصحة العامة والمجتمع بأكمله* ؟!!
نحتاج إلى وقفة وإلى التحقيق والتدقيق المستمر بهذه الأمور لتجنب المخاطر السلبية الخطيرة على المستهلك بشكل خاص ، ومما يُستاء منه هو الغفلة لدى البعض وأخذ الأمر بجدية ولا مبالاة ، دون التحقق أو الكشف عن نوعية الطلب ..
البعض قد يكون عنده علم بما يقتنيه من ترويج ونشر لهذه السلعة وأنه مكتشف لما يوجد بها ، والبعض الأخر جاهل بالأمر كونها سلعة جديدة وللمرة الأولى يطلبها من الموقع ، هنا الخطر بالفعل ..
الأبناء فلذات أكبادنا نحن أولياء الأمر علينا مراقبة الأبناء ، النصح والارشاد ،التوجيه المستمر في حالة أحدهم تقدم بطلب سلعة ما المشورة والحوار ، البحث والتقصي لأي سلعة يجب على الابن والابنة باقتنائها ، لأن الخطر موجود والتهور أيضا حاصل في الاستخدام المباشر دون العلم بما تحتويه هذه السلعة..
ومما يجعل الأمر أكثر تعقيدا هو رفقاء السوء ، أو زملاء الدراسة ، أو حتى النشر المباشر لمقاطع بمواقع التواصل الاجتماعي ، الترويج الواضح والصريح لهذه السلع الخطيرة على الصحة ، وقد اتخذت من تنوعها على أشكال متعددة لتوهم المستهلك لها ، تأتي على شكل أقلام متعددة الألوان ؛ والآخر قلم للشفاه أو مايسمى( بالروج النسائي أو أحمر الشفاه ) والظاهر هو كذلك لكن بالداخل هناك شر وخطر ، قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض نفسية وعصبية وإدمان دائم ،قد يستمر لشهور وسنوات ،والعياذ بالله ..
الانتباه والحذر الشديد من خطورة هذه الأشياء المدمرة للصحة والمجتمع ، وعدم الانجراف إلى مخاطر هذه السلع ، لأن مجرد الشخص بدأ باستخدام مثل هذه الأمور أصبح من الصعب التخلي عنها ، وغير ذلك التشجيع والنشر لها للآخرين، نحتاج إلى توعية مستمرة للأبناء، وأن يأخذوا حذرهم من العرض والطلب بالمواقع الإلكترونية وخاصة للمنتجات البسيطة التي من السهل أن تنخدع من رؤية الشكل الجديد والمنمق لها،بأنها ماركات عالمية وبها جودة لايمكن أن تكون مقلدة ..الجدير بالذكر لابد أن تكون هناك ورش عمل أو محاضرات بالمدارس من مختصين بالصحة ومن لهم دور في توعية المجتمع والحرص على الزيارات الدورية للأماكن التي من الممكن أن يكون فيها ترويج السلع المعروضة بشكل كبير..وخاصة بين طلاب المدارس ..
نسأل الله أن يبعدنا ويبعد الأبناء والمجتمع من مخاطر هذه المواقع السامة والخطيرة والتي كل أهدافها تدمير الصحة العامة للبشر دون التفكير بالسلبيات الخطيرة التي تخلف وراءها الأمراض الخطيرة ولايمكن أن تُشفى إلا بعد علاج يستغرق لسنوات طويلة..



























