الصحوة – وائل الوائلي
“سبحان الله تعوذنا من الشيطان، سبحان الله تسمينا بالرحمن..”؛ بهذه الكلمات العذبة تحرص بعض ولايات سلطنة عُمان على إحياء عادة التسبيح التكبير والحمد والتمجيد لله سبحانه وتعالى، أو ما يُعرف محليًّا بـ(التهلولة) ما إنْ يُعلن عن دخول شهر ذي الحجة المُبارك.
وتُقام هذه العادة الحميدة من اليوم الأول من شهر ذي الحجة وإلى اليوم الذي يصادف فيه وقفت عرفة؛ أي اليوم التاسع من ذي الحجة، في وقتٍ محددٍ بعد صلاة المغرب مباشرةً وقبل صلاة العِشاء.
ويجتمع الأطفال والكبار من نساءٍ ورجال في حشودٍ يتقدمهم قارئ (التهلولة) مستبشرين ومبتهجين بقرب قدوم عيد الأضحى المُبارك، يرددون ما يتلوه عليهم قارئ (التهلولة) من كلماتٍ تتميز باللفظِ العذبِ المستساغِ.
لتصدح حناجر الحشود بعباراتٍ إيمانيّةٍ ومسيرٍ جماعيٍّ يتكرر كل سنة في مثل هذه الأيام المباركة ويتوازى مع صيحات حجاج بيت الله الحرام وتسبيحهم وتكبيرهم في الأراضيّ المُقدسة.
وتختتم احتفاليّة (التهلولة) بتوزيع الحلويات للأطفال، الهدايا في بعض الأحيان تشجيعًا لهم وتعززًا للقيم الدينيّة لديهم.



























