الصحوة – وجه سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام لسلطنة عُمان رسالة لحجاج بيت الله الحرام، وقال سماحته في الرسالة، التي رصدتها صحيفة “الصحوة” : على الحاج أن يكون رسول خير إلى مجتمعه وأمته عندما ينقلب إليهم بعد أداء هذه الشعيرة المقدسة، عليه أن يكون رسول وفاق وألفة وحنان لا أن يكون رسول تمزيق وتحزب وتقاتل وما وراء ذلك من الشرور التي تنجم من طبائع البشر المنحرفة عن سواء الصراط.
وقال سماحته: إن على الوافدين إلى الله أن يهيئوا أنفسهم لتحمل هذه الرسالة، وذلك بأن يقلبوا مجرى حياتهم من الشر إلى الخير، ومن الفساد إلى الصلاح، ومن الشقاق إلى الوفاق، ومن التحزب إلى التسامح الذي يجمع شتيت المؤمنين جميعا.
وعليهم أن يتعاهدوا بأن ينقلب كل منهم إلى أهله وهو يحمل رسالة الرحمة والألفة والشفقة والوئام؛ ليقضي على الفتنة في مجتمعه قدر المستطاع، فإنهم إذا فعلوا ذلك، وأدوا الأمانة على النحو الذي ائتمنهم الله عليها فلا ريب أن الأمور ستنقلب من النقيض إلى النقيض، حتى يتأخى الكل بإخاء الإيمان الجامع الذي يؤلف بين القلوب المتنافرة، ويوحد بين الفئات المتدابرة.



























