الصحوة – رغده نبيه دبابنه
أعتدت أن أكتب في جميع المناسبات ليس لحبي للكتابة بل لإحساسي بالموقف وأناملي تقودني لذلك وكون شعوري الداخلي هو الذي يحركني بكل جوارحي وأخرج كل ما بجعبتي من مشاعر وأحاسيس ألقيها بشكل عشوائي وبمحبة. إلا في يوم المرأة لم أجد أنا كأمراءة مبرر ًا لوجود هذا اليوم ولا كلمات تعبر عما يجول بخاطري فهل نحن نختلف عن الرجال بشئٍ ؟
أم هم قادمون على أرحام وبطون تختلف عنا ؟؟ فكلنا أولاد تسعة فهو كرجل يعمل ويكد ويتعب من أجل لقمه عيش نضيفة شريفة لبيته ونحن أيضا نكد ونعمل ونتعب ونسهر ونحمل المسؤولية وأصبحنا قادرين ومتمرسين .
وأصبحت المرأة سيدة في صنع القرارات واستلمت المواقع السياسية الحساسة ولها حضورها ووجودها وكلمتها في المجتمع وابدعت بكل المجالات التي انيطت واحيلت لها.
وسؤال يستوقفني ويستفزني هل الأم التي حملت وانجبت وسهرت وتعبت بحاجة لتذكيز العالم بها ؟ فتقديرها بكل ثانية ودقيقة واجب وضروري وماذا عن أم الشهيد ؟ ماذا نقول عنها التي تدوس على جمر قلبها بيديها وتمسح عرقها وتكتم حزنها وتمضي قدما لمواجة الحياة بكل صعوباتها ومشقاتها وتغيراتها وأكبر دليل على جبروت وقدرة المرأة الغزاوية الصلبة الشجاعة التي ترى الدمار يصيب كل أرجاء نبضها وتبقى صامده ، والمرأة اصطفاها الله عز وجل لتكون الجنة تحت قدميها ، ولكن وبعيدًا عن جميع المهاترات بحق المرأة أو الأنثى بشكل عام وليس كوني أمرأة وأم وليس أمرًا يجب علينا أن نعمل سويا بعزم وقًوة وإرادة لتغيير نظرة المجتمع الطائشة لنصبح يداً بيد نحو التطور والرخاء والاستمرار والعيش بمحبة وليس مجبرة كوني امرأة أن اصمت عن حقوقي كون المجتمع لا ينصفني فكل منا له القدرة للدفاع عن نفسه وحقوقه إذا سلبت منه فكل عام ونحن أوعى وندرك مالنا ولا نتخطى حدود ما علينا .



























