الصحوة – قال سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، مفتي عام سلطنة عمان، “لم نكن نتصور أن يكون مرتكبو الجريمة التي مرت هم مواطنين عمانيين، وقد فوجئنا بهذا حقًا؛ إذ المعتاد الذي درجت عليه الأحوال في هذه البلاد الطيبة أن التربية العمانية ترفض بطبعها كل عدوان على مواطن أو وافد بسبب خلاف فكري أو مذهبي، فالله المستعان، وإن في هذا لعبرة وعظة، ونسأل الله السلامة والعافية.
وإن أحسن ما يقال الآن في هذه الفاجعة؛ أن على الآباء ومؤسسات المجتمع جميعًا أن يُحسنوا التربية والتوجيه، وأن يحرصوا على غرس مبادئ العقيدة الصحيحة التي تعظّم حُرُمات الإنسان وتنفي الأفكار المنحرفة الضالة، وأن يتعاون الجميع – تجسيدًا لما يدعو إليه الإسلام الحنيف، وحفظًا لمصالح الوطن العزيز – على تعزيز الأخلاق الفاضلة في نفوس الناشئة لتكون امتدادًا لما اعتاده المجتمع من الألفة والمودة والوئام.



























