الصحوة – في حادثٍ مأساوي جديد، أودى ما أطلق عليه الأهالي بـ”شارع الموت” على طريق (نزوى – ازكي) بحياة ثلاثة أشخاص، بينما أصيب 11 آخرون بجروح تتراوح بين المتوسطة والخطيرة، في اصطدام مروع بين شاحنة وحافلة كانت تقل مجموعة من الطالبات صباح اليوم.
وقع الحادث تحديدًا في منطقة بركة الموز، حيث تحولت الأجواء إلى مشهد مأساوي يعكس حجم الفاجعة، وسط أصوات سيارات الإسعاف والدفاع المدني التي هرعت إلى الموقع لنقل المصابين إلى مستشفى نزوى لتلقي العلاج اللازم.
وأكدت هيئة الدفاع المدني والإسعاف، في تغريدة لها على منصة “إكس”، استجابتها الفورية للحادث، مشيرة إلى أن الإصابات تتنوع بين المتوسطة والحرجة. كما أصدرت شرطة عُمان السلطانية بيانًا يدعو مستخدمي الطريق إلى ضرورة الالتزام بالقوانين المرورية وأخذ الحيطة والحذر أثناء القيادة.
“شارع الموت”.. معاناة مستمرة
الحادث أثار موجة من الغضب والحزن بين المواطنين الذين عبروا عن استيائهم من استمرار وقوع الحوادث المميتة على هذا الطريق الحيوي. كما أطلق المواطنون وسم #نزوى على منصة “إكس”، حيث وصف أحدهم الطريق بـ”شارع الموت” لكثرة الأرواح التي أُزهقت عليه خلال السنوات الماضية، مطالبًا بتسريع تنفيذ مشاريع التوسعة وإيجاد حلول جذرية لإنهاء هذه المعاناة.
مشاهد حزينة وأصوات مطالبة بالتغيير
المشهد المؤلم للحادث لم يقتصر على خسارة الأرواح فقط، بل امتد ليحكي قصة شارع تحول إلى مصدر قلق دائم لكل من يسلكه. كتب أحد المواطنين: “إلى متى نسمع وعودًا بإصلاح الطريق دون أن يتحقق أي شيء؟ كم من الأرواح يجب أن تُزهق قبل أن يتحرك المسؤولون؟”.
أحد المتابعين نشر صورة مؤثرة من موقع الحادث، معلقًا: “لا حول ولا قوة إلا بالله. شارع يحمل تاريخًا من الألم والمعاناة، متى نرى التغيير؟”.
دعوات للتغيير وإنهاء المآسي
الحادث الأخير على طريق نزوى – إزكي يعيد فتح ملف السلامة المرورية في السلطنة، ويدعو الجهات المختصة إلى ضرورة الإسراع في تنفيذ المشاريع التطويرية وتوسعة الطريق لتجنب وقوع المزيد من المآسي.
في وقتٍ تستمر فيه عائلات الضحايا في الحزن والدعاء لأحبائهم، ينتظر الجميع تحركًا حقيقيًا لإنهاء معاناة هذا الشارع، ليكون الحادث الأخير الذي يُكتب في تاريخه المؤلم.



























