الصحوة – سعاد الوهيبية
هل سمعت عن مكمّل عُشبيّ يساعد على الاسترخاء، والتغلب على التوتر، وينصَحُ باستخدامه عند الرغبة بالتحدث أمام الجمهور؟!
إنها عُشبة “الآشواغندا” وهي نبتة طبية شهيرة تُستخدم في الطب التقليدي الهندي.
وتُعرف أيضًا باسم “الجينسنج الهندي” أو “الكشمش الهندي”.
تُعتبر الآشواغندا من الأعشاب القادرة على مساعدة الجسم في التكيف مع التوتر وتعزيز الصحة العامة.
تتميز الآشواغندا بالعديد من الفوائد الصحية، منها:
– تقليل التوتر والقلق: إذ تساعد في تقليل مستويات الكورتيزول، وهو هرمون الإجهاد.
– تحسين الطاقة والقدرة على التحمل، حيث تعزز الطاقة البدنية والعقلية.
– دعم الصحة العقلية، إذ تساعد في تحسين الذاكرة والتركيز.
– تعزيز المناعة، فهي تُعتبر من مكملات تعزيز المناعة.
– توازن الهرمونات، فقد تكون مفيدة في تنظيم مستويات الهرمونات.
تُستخدم الآشواغندا عادة على شكل مسحوق، كبسولات، أو شاي. ومع ذلك، يُنصح دائمًا بالتشاور مع مختص صحي قبل البدء في استخدامها، خاصةً للأشخاص الذين يعانون من حالات صحية معينة أو يتناولون أدوية.
وأوضح الدكتور صالح بن سيف الهنائي، طبيب استشاري أول طب أسرة طريقة استخدام “الآشواغندا”، حيث قال: “تناول 300-500 ملغ من مُستخلص الجذور يوميًا أو قم بغليِه كشاي باستخدام ملعقة صغيرة من الجذر المُجفف في الماء الساخن”.
مضيفًا: “تناول مشروب دافئ دسم مثل الحليب، لتحسين الامتصاص، وزيادة سرعته”.
وأكد الدكتور صالح الهنائي على فاعليّة تناول هذه العشبة للبالغين الذين يعانون من ضعف إدراكي خفيف، إذ قال: “أثبت علميًا أن تناول 300 ملغ من مُستخلص جذر الأشواغاندا مرتين يوميًا لمدة ثمانية أسابيع؛ إلى تحسين الذاكرة الفورية والعامة بنسبة 28% لدى البالغين الذين يُعانون من ضعف إدراكي خفيف”.




























