الصحوة – سعاد الوهيبية
تعتبر ظاهرة “النينو” واحدة من أبرز الظواهر المناخية التي تؤثر على الطقس العالمي؛ حيث تحدث نتيجة ارتفاع درجات حرارة سطح البحر في المنطقة الاستوائية الشرقية من المحيط الهادئ.
وتتكرر هذه الظاهرة بشكل دوري كل عدة سنوات، وتؤدي إلى تغيرات جوية كبيرة في مختلف أنحاء العالم.
تأثيرات النينو هذا العام
وفقًا للتقارير المناخية الحديثة الصادرة من المنظمة العالميّة للأرصاد الجويّة، فإن ظاهرة النينو لهذا العام قد تسببت في ارتفاع درجات الحرارة العالمية، مما أدى إلى موجات حر شديدة في بعض المناطق، وزيادة معدلات الجفاف في مناطق أخرى، في حين شهدت بعض المناطق أمطارًا غزيرة وفيضانات.
كما أن تأثير النينو امتد ليشمل سلطنة عمان، حيث لوحظت تغيرات في درجات الحرارة وهطول الأمطار، خاصة في المناطق الشمالية مثل جبال الحجر الشرقي والغربي.
التوقعات المستقبلية
تشير التنبؤات إلى أن ظاهرة النينو قد تبدأ في التراجع لاحقًا هذا العام، مع احتمالية تحولها إلى ظاهرة “النينا”، والتي تتسم بانخفاض درجات حرارة سطح البحر في المحيط الهادئ، مما قد يؤدي إلى تغيرات مناخية معاكسة مثل انخفاض درجات الحرارة وزيادة معدلات الأمطار في بعض المناطق.
تعتبر ظاهرة النينو من الظواهر الطبيعية التي تتطلب استعدادًا عالميًا واتخاذ إجراءات وقائية للحد من تأثيراتها السلبية، ومع استمرار التغيرات المناخية، يصبح من الضروري متابعة التنبؤات الجوية واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المجتمعات من تأثيرات هذه الظاهرة.



























