العمانية – احتفلت مساء أمس الجمعية العُمانية للفنون التشكيلية بمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السلطاني بافتتاح المعرض السنوي للشباب الدورة الثانية والعشرين للفنون التشكيلية لعام 2018 برعاية سعادة طلال بن سليمان بن حبيب الرحبي نائب أمين عام المجلس الأعلى للتخطط بمقر الجمعية بحي الصاروج.
في بداية الحفل قام سعادة راعي المناسبة مع مريم بنت محمد الزدجالية مديــرة الجمعيـة بتكريـم أعضاء لجنة التحكيم والتي تكونت من الفنان سلمان إبراهيم المالك والفنان موسى بن عمر الزدجالي والفنان علي نعمان عبد اللطيف.
بعد ذلك قام سعادته بتكريم الفنانين الفائزيــن في المسـابقة المقامة على هامـش هذا المعرض والذي شارك فيه 60 فنانا وفنانة من بينهم الفنانون الشباب من دول مجلس التعاون الخليجي من خلال الجمعيات الخليجية المختصة بالفنون التشكيلية بواقع مشاركة فنان واحد من كل جمعية حيث خصصت لهم جائزة للتنافس بين الفنانين الأشقاء من الخليج وهي فرصة لتجمع الفنانين الخليجيين مع نظرائهم من الفنانين العمانيين تحت سقف واحد لتبادل الخبرات والتجارب والأفكار الفنية من خلال أطروحاتهم الفنية في المعرض حيث فاز بالجائزة الأولى الفنان التشكيلي حاتم بن حميد بن محمد الشعيلي والفنان التشكيلي سالم بن خميس السلامي فيما فاز بالجائزة الثانية الفنان التشكيلي فهد بن سالم المعمري والفنان التشكيلي مازن بن سالم المعمري أما الجائزة الثالثة فكانت من نصيب الفنانة التشكيلية أصيلة بنت جمعة الحبسية والفنانة التشكيلية فاطمة بنت محمد الحجرية وفازت بالجائز الشرفية للمقيمين الفنانة التشكيلية سارة بنت التيجاني الوظيف حرم المرابطي والفنانة التشكيلية سوسن تاور الضوحماد اما الجائزة الشرفية للفنانين الخليجين فقد فاز بها الفنان التشكيلي بدر محمد رضا عبدالله أحمد عباس.
وفي ختام الحفل قام سعادته بقص شريط المعرض وتجول والحضور في أركانه المختلفة حيث ضم المعرض 100 عمل فني بمشاركة 60 فنانا وفنانة وشمل مجموعة من المجالات منها الرسم والتصوير والنحت والخزف والجرافيك والأعمال التركيبية وفنون الميديا وسيكون مفتوحا أمام الزوار حتى12من الشهر الجاري.
ويعد هذا المعرض من أهم المعارض السنوية التي تقيمها الجمعية والذي يسهم في خدمة الفن والفكر في السلطنة ويهدف لتنشيط الساحة الفنية في السلطنة بطرح أحدث التجارب الفنية وتنمية المواهب والقدرات الفنية التشكيلية وتشجيعها كما أنه يوجد جوا تنافسيا وحيويا ويضع الحراك الفني على النهج العالمي ويساهم في تلبية مستلزمات الساحة التشكيلية العمانية ويفتح نافذة للآفاق الإبداعية.
حضر الحفل عدد من الفنانين التشكيليين من داخل السلطنة وخارجها من بينهم الفنان التشكيلي القدير عبد الرسول سلمان والذي يعتبر من أهم الرواد في الحراك التشكيلي الخليجي والعربي والفنان التشكيلي القدير محمود اشكناني .




























