الصحوة – انطلقت صباح اليوم فعاليات ملتقى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة نمو ريادي 2025 في مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، بمشاركة أكثر من 2000 رائد أعمال، والذي تنظمه ريادة بالتعاون مع نخبة من القيادات الحكومية ورواد الأعمال والمستثمرين، وحضور مؤسسات داعمة من القطاعين العام والخاص من مختلف محافظات سلطنة عمان.
ويُعد الملتقى منصة وطنية منصة وطنية لتبادل الخبرات وعرض قصص النجاح الملهمة، واستكشاف حلول عملية تدعم تطور منظومة الأعمال، بما يسهم في خلق فرص اقتصادية نوعية، وتحقيق نمو مستدام يتماشى مع مستهدفات رؤية عُمان 2040.
ويأتي تنظيم الملتقى في اطار جهود ريادة لتعزيز بيئة الأعمال، واستعراض جهود الخدمات الحكومية والمبادرات الداعمة لقطاع ريادة الأعمال، وتحفيز التكامل بين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة والشركات الحكومية، كما يسعى الملتقى إلى توسيع فرص الأعمال وتنمية شراكات المحتوى المحلي في جميع القطاعات الاقتصادية، إلى جانب استعراض الفرص الاستثمارية والعقود المتاحة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتمكين رواد الأعمال من التسويق والترويج لمنتجاتهم، وتعزيز فرص التعاون بين أصحاب المشاريع الناشئة والمستثمرين المحليين والدوليين.
يتناول ملتقى “نمو ريادي 2025” عددًا من المحاور الرئيسة التي تترجم التوجهات الوطنية نحو تعزيز منظومة ريادة الأعمال في سلطنة عُمان، وتمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة من أداء دور فاعل في الاقتصاد الوطني، حيث يركز المحور الأول على دعم رواد الأعمال وتوسيع فرص نموهم من خلال تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وفتح قنوات مباشرة للربط بسلاسل القيمة الوطنية، بما يتيح فرصًا حقيقية للتوريد والتعاون التجاري بين مختلف الأطراف الاقتصادية.كما يركز على تمكين الابتكار والتحول الرقمي وتسهيل الوصول إلى مصادر التمويل لرفع جاهزية المشاريع وزيادة تنافسيتها، بينما يناقش المحور الثاني ربط المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالشركات الكبرى والجهات الحكومية عبر توفير منصات مباشرة للتعارف وعقد الشراكات، وعرض فرص التوريد والمشتريات، وتنظيم جلسات أعمال (B2B) ، إلى جانب تقديم برامج تأهيل وتدريب تُمكّن هذه المؤسسات من تلبية متطلبات سلاسل القيمة المحلية، ويتناول المحور الثالث دور “ريادة” في تمكين الشركات الناشئة والمشروعات الطلابية من خلال منظومة دعم متكاملة تشمل التمويل، وبرامج الاحتضان والمسرعات، والإرشاد المتخصص، وربطهم بالمستثمرين والشركاء والأسواق المحلية والإقليمية، بما يسهم في تحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع قابلة للنمو ومستدامة.
كما يسلّط الملتقى الضوء على النماذج الوطنية الملهمة التي نجحت في تحويل الأفكار الريادية إلى مشاريع رائدة تسهم في خلق فرص اقتصادية نوعية.
يستمر الملتقى لمدة يومين ويشهد جلسات وحوارات تفاعلية وعروض ملهمة لتجارب ريادية، ومنصات استثمارية صفقة ريادة الاستثمارية والتي تربط رواد الأعمال والشركات الناشئة بالمستثمرين، وشركات رأس المال الجريء، وجهات التمويل المختلفة، ويتضمن هاكاثون الذكاء الاصطناعي لرواد الأعمال معارض متخصصة لشركاء ريادة الأعمال تشمل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الصناعية، والخدمية، والشركات الناشئة، والمسرّعات، ومراكز ريادة الأعمال، إلى جانب جناح الشباب بالتعاون مع مركز الشباب بوزارة الثقافة والرياضة والشباب الذي يتيح مساحة للإبداع، والمحاكاة في بيئة ريادية تفاعلية.



























